.
.
.
.

حرب اتحادية .. على ربع مليار ريال

ملفان استثماريان يثيران الشكوك بين البلوي وبندقجي ورجل أعمال "أجنبي"

نشر في: آخر تحديث:

كشف "مصدر" لقناة "العربية" أن مستثمراً سعوديا وآخر اجنبيا يسعيان للمطالبة بما أسمياه "حق أدبي" لهما، في المشروع الاستثماري الذي أعلن عنه عضو شرف نادي الاتحاد ورئيسه الأسبق منصور البلوي في وسائل الإعلام الأسبوع الماضي.

وأكد "المصدر" أن المستثمر الأجنبي الذي يقطن دبي، قدم وشريكه السعودي ماهر بندقجي ملفا استثماريا متكاملا لإدارة نادي الاتحاد حين كان يجلس على كرسي الرئاسة فيها محمد بن داخل، لكن الأخير رفض مناقشة الملف أو حتى تقليب أوراقه بغرض كتابة خطوط عريضة له حينها، بحجة ارتباط النادي بعقد مع شركة "الاتصالات" السعودية آنذاك، لافتاً الى أن الشريكان الأجنبي والسعودي فوجئا بأن الملف الاستثماري قدم كاملا باسم منصور البلوي الأسبوع الماضي لإدارة الاتحاد الحالية، وتم الإعلان عنه في وسائل الإعلام.

وهو ما علق عليه عضو لجنة الاستثمار الرياضي بالغرفة التجارية بجدة، ماهر بندقجي وشريك المستثمر الأجنبي، بقوله: "تفاجأت بتسرب هذه الأخبار التي كانت محاطة بالسرية التامة في عهد إدارة محمد بن داخل"، وأضاف، لبرنامج "في المرمى" الذي يقدمه الزميل بتال القوس على قناة "العربية": "عرضنا أنفسنا على رئيس الاتحاد في ذلك الوقت محمد بن داخل وعلى بعض الشخصيات الاتحادية للعمل في منظومة مؤسساتيه واضحة، لكن بن داخل كان حريصاً على عقده مع الشريك الاستراتيجي للنادي بسبب ارتباطه بعقد رسمي مع شركة الاتصالات".
وتابع: "ابن داخل شكل فريق عمل لتجهيز المشروع لحين انتهاء عقد شركة الاتصالات لكي نبدأ بجدية على هذا الموضوع".

واستغرب بندقجي من تشابه الأرقام الواردة في الملف الذي تقدموا به قبل فترة، والواردة في الملف الذي تقدم به منصور البلوي، وأوضح: "قدمنا ملفا متكاملا والعوائد المتوقعة سنوياً، وقلنا إنها يمكن أن تصل الى 250 مليون ريال، وهو الرقم نفسه، الذي أعلنه البلوي لوسائل الإعلام".

وأكد بندقجي بأنه علم بالموضوع عن طريق شخصيات اتحادية كانت موجودة في عهد إدارة بن داخل "اتحاديون أخبروني بأن بعض البنود الموجودة في الملف تم تسريبها الى البلوي".

وطلب بندقجي من البلوي الظهور في وسائل الإعلام، وإجراء مقارنه بين الملفين "أتمنى أن نعرض الملفين في وسائل الإعلام، وإذا كان هناك اختلاف، فإننا نتعهد بالاعتذار للبلوي، أما إذا كانا مشابهين، سنطالب بحقوقنا عن طريق الجهات المختصة".