حافظ المدلج

نشر في: آخر تحديث:

لأن كرة القدم لعبة ممتعة تتجاوز بمتعتها حدود المستطيل الأخضر لتبهرنا بالمفارقات والموافقات العجيبة، فقد تمّ حسم أغلب مسابقات الدوري التي نتابعها قبل جولات من نهايتها كتأكيد لأحقية الفائز باللقب، رغم أن في ذلك قتل للمتعة والدراما في الأمتار الأخيرة من السباق نحو الألقاب، ولعل القريبين مني يدركون أن فرحتي الكبرى كانت في مسرح الأحلام "أولدترافورد" حيث ساهمت عودة حاسة التهديف للقدم اليسرى للهولندي "فانبيرسي" بتحقيق اللقب العشرين، وكأن "المجنونة" أرادت ربط الإنجاز السعيد برقم قميص النجم الجديد فكان اللقب "20/20". في حسم البرميرليج مبكراً رسالة قوية من السير "فيرجسون" لتأكيد أن الجواد الأصيل يعود أقوى بعد الكبوة، وكأني به يقول: إن خسارة لقب الموسم الماضي كانت الاستثناء الذي يؤكد قاعدة الزعامة المطلقة للفريق الأعرق الذي يمتلئ تاريخه بقصص العودة المستحيلة نحو الأمجاد، فقبل 55 عاما سقطت طائرة الفريق في حادثة ميونيخ الشهيرة وتوفي تسعة من نجومه الأساسيين فتوقع كثيرون نهاية الفريق ولكنه عاد ليفرض زعامته ويصبح أول فريق إنجليزي يحقق اللقب الأوروبي، ولازال فوزه بالثلاثية عام1999 مدوناً في سجلات الذهب حيث حسم الألقاب الثلاثة في أحد عشر يوماً كان أكثرها دراماتيكية قلب خسارته إلى فوز على بايرن ميونيخ في الوقت بدل الضائع كأروع طريقة لحسم نهائي دوري الأبطال في تاريخ البطولة الأغلى، حتى أصبح تحقيق المستحيل سمة مرتبطة بالفريق العريق. عشاق مانشستريونايتد هم الأكثر فرحاً على مستوى العالم حيث لم يغب الفريق عن سماء البطولات منذ أكثر من عشرين عاماً مليئة بالإنجازات، فيكفي أن نقول إن الفريق حقق مع "فيرجسون" ثمانية وثلاثين لقباً في ستة وعشرين عاماً، ولكل لقب ذكرى ومذاق بينما لهذا اللقب طعم خاص غيّر من خلاله مفهوم الكمال من 10/10 ليصبح مع "فانبيرسي" 20/20. تغريدة tweet: في مدينة الأحلام "دبي" تم تدشين الاتفاقية الهامة بين الاتحاد الآسيوي وشركة كونامي والتي سيتم بموجبها إدراج دوري أبطال آسيا ضمن الإصدار الجديد للعبة كرة القدم الإلكترونية "PES" الذي سيغزو الأسواق منتصف شهر سبتمبر بإذن الله، كما أتشرف أمس واليوم بحضور فعاليات مؤتمر "الرياضة والسلام" وهما موضوعان يستحقان مقالات مستقلة ربما يسعفني المستقبل القريب بكتابتها لأجلكم .. وعلى منصات الإنجاز والإعجاز نلتقي،،،

نقلا عن صحيفة "الرياضية السعودية"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.