.
.
.
.

الشباب رابع العالم.. ودي أصدق!

علي دعرم

نشر في: آخر تحديث:

عندما ظهر هذا التصنيف تذكرت مقولة الفنان الكويتي الكبير سعد الفرج.."ودي أصدق ..بس قوية قوية" وتذكرت أيضا أننا في أبريل، وتذكرت أيضاً "كذبة أبريل"، وهو ما جعل الأمر يهون لدي؛ حيث ربطت بين ذكرياتي وخرجت بجملة مفادها "الشباب رابع العالم.. كذبة أبريل فقط!"، خصوصا بعد أن ظهر في ذات التصنيف أن برشلونة وتشيلسي وبنفيكا و و و بعد الشباب في هذا التصنيف المذيّل بأنه عالمي!.
الموقع الذي صنف هذه الأندية أعتقد أنه يكتسب الشهرة، ولم يجد شهرته إلا لدينا؛ حيث إن كافة الرياضيين لدينا يهتمون بتصنيفات واستفتاءات أقل ما يقال عنها إنها سخيفة وتافهة، والدليل ما فعلناه مع اتحاد الإحصائيات الذي جعلناه أهم اتحاد في تاريخ كرة القدم، وفي الأخير وجدناه في شقة وتديره "شغالة".
لا أتحدث عن الشباب على وجه الخصوص فقد ظهرت قبل الشباب استفتاءات أسخف من ذلك بكثير، فكلنا يتذكر من نصب نفسه عاشر أندية العالم في استفتاء من عند صحافتهم، ولدينا من صنف ياسر القحطاني ومحمد نور بأنهم أكثر شعبية من ميسي وكريستيانو رونالدو، وظهر لنا مدرب الشباب برودوم مطلع الموسم كخامس مدربي العالم، طبعاً كل هذا، ولا تهون حفلة القرن الآسيوي التي كانت حصرياً على قناتنا الرياضية (لا تعليق).
طبعا لم أجد تفسيرا لكل هذه الصراعات الاستفتائية، لكن الواقع يقول إن الإحساس بالنقص هو ما يجعلنا نركض وراءها رغم أنها لا تغني ولا تسمن من جوع.
في الختام.. أتمنى من كل أنديتنا التركيز على العمل والبحث عن البطولات وترك الهراء والوهم، فإذا لم يكن هناك شيء مشاهد من الجمهور الرياضي مثل عالمية النصر ومونديالية الاتحاد فإن السكوت أحياناً من ذهب.

نقلاً عن "الوطن" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.