الحب القاتل!!

محمد جاب الله
محمد جاب الله
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في الوقت الذي تناشد فيه السلطات المصرية الناس بضرورة الهدوء وتدعو جماهير الكرة إلى أن يسلكوا طريق الهدوء والسكينة.. نجد جماهير النادي الأهلي المسماة بالألتراس يبعثون برسالة إلى مجلس إدارة النادي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي يعتذرون فيها عن سلوكهم المشين في مباراة الفريق مع فريق توسكر الكيني في دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم وإفراطهم في استخدام الصواريخ والشماريخ حتى حولوا الملعب إلى كتلة من اللهب كان من الممكن أن تودي بحياة بعض زملائهم المشاركين في تشجيع الأهلي.. وهو ما نتج عنه توقيع عقوبة شديدة على النادي الأهلي بحرمانه من دخول جماهيره أربع مباريات منها اثنتان مع وقف التنفيذ.

جماعات الألتراس باتت تشكل عبئاً ثقيلاً على إدارات الأندية.. بل إنها السبب المباشر في تدني مدخولات الأندية المصرية كلها حتى صارت شبه مفلسة.

ولا أعرف فيما يفيد الاعتذار وقد ناشدت وسائل الإعلام الجماهير بالهدوء وكفى ما ضاع من خيرة شباب النادي والنادي المصري في بورسعيد.. وحالة الارتباك التي تسود الدوري المصري في وقت يحتاج فيه منتخب الساجدين كل دعم فني من لاعبي الأندية التي تشارك في الدوري فلا يمكن أن يكون المنتخب المصري قوياً إلا إذا كانت المسابقات التي ينظمها اتحاد الكرة قوية وفاعلة حتى تنتج أفضل ما لديها من عناصر جيدة.. أما لو كانت المسابقة ضعيفة فالمردود سيكون ضعيفاً.. لأن اللياقة الفنية والذهنية للاعبين ستكون ناقصة وبالتالي لا يستطيع مواجهة الفرق القوية التي تمتاز بقوة لياقتها البدنية والفنية.

اعتذار الجماهير الأهلاوية هو مُسكن موضعي سينساه المشجعون بمجرد عودتهم إلى المدرجات مرة أخرى.. لابد أن تمارس الشرطة المصرية دورها في تفتيش الداخلين إلى الإستاد وضبط أي ألعاب نارية أو وسائل من شأنها أن تتسبب في تعكير صفو المباراة.. وهذا هو الحل.

نقلاً عن "الشرق" القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.