.
.
.
.

فزنا بكرسي الاتحاد الآسيوي

ناصر العنزي

نشر في: آخر تحديث:

فازت الكويت في انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتنصيب الشقيق البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيسا في المدة المتبقية من دورته الحالية حتى عام 2015، منهيا بذلك حقبة زمنية سابقة تعرضت فيها كرتنا الى تعسف وتعمد في الاقصاء من الاتحاد السابق، وجاء الفوز الساحق الذي أشارت اليه صحف القارة الآسيوية نتيجة جهود ابن الكويت الشيخ احمد فهد الأحمد رئيس اللجنة الاولمبية والرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم بعد ان قاد العملية الانتخابية بكل اقتدار مستندا الى سلسلة طويلة من علاقاته الممتدة بكل أطراف القارة الصفراء، حيث اكتسح سلمان آل خليفة التوقعات وحصل على «33» صوتا مقابل سبعة أصوات للتايلندي ماكودي وستة للإماراتي يوسف السركال.

والاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ سنوات طويلة في غير وفاق مع الاتحاد الكويتي ومنذ ايام الشهيد فهد الأحمد وصراعه مع الثنائي الماليزي السابق داتو حمزة وبيتر فيلبان حيث تمكن وقتها الشهيد من التغلب على كل العوائق التي تعمد الاثنان صنعها ثم جاءت مرحلة محمد بن همام الذي اجبر على التنحي من مناصبه، والحقيقة ان نجاح الفهد وفريقه في اكتساح الانتخابات نابع من تكتيكات انتخابية لم يكن فريق السركال يجيدها او بالأصح لا يملك ان يلعبها، ولم نكن نتمنى لشقيقنا الاماراتي السركال هذا الوضع بعد ان راح ضحية لوعود كثيرة.

والآن علينا ان نقف الى جانب الاتحاد الآسيوي الجديد ندعمه ونراقبه ونبحث ايضا عن مصلحة كرتنا ولا عيب في ذلك فالانتخابات علاقات ومصالح مشتركة، ولا نشك لحظة في أن رئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد يضع في خططه عودة الكرة الكويتية الى المشاركات الأساسية في أجندة الاتحاد الآسيوي بعد ان حرمت الأندية الكويتية من المشاركة في دوري ابطال آسيا بحجة واهية وهي تحويل الأندية الى كيانات تجارية رغم ان اغلب الأندية في المنطقة تلقى دعما حكوميا مطلقا، ورسالتنا الى اتحاد الكرة بأن يقاتل لإعادة فرقنا الى المشاركة في دوري أبطال الكبار في آسيا، فالقادسية والكويت ليسا مكانهما في بطولة مثل كأس الاتحاد الآسيوي.

نقلاً عن "الأنباء" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.