"العنف"يفسد قمة الدوري الأرجنتيني
أفسد عنف الجماهير أهم مباريات الدوري الأرجنتيني لكرة القدم في استاد" لابومبونيرا" الأحد الماضي بعدما سجل ريفر بليت أسرع هدف في تاريخ مباريات القمة قبل أن يفرض عليه بوكا جونيورز التعادل 1-1.
وقفز لاعب الوسط مانويل لانتزيني عالياً بين قلبي دفاع بوكا ليسدد الكرة برأسه في الشباك واضعا ريفر في المقدمة بعد مرور" 45 "ثانية عقب تمريرة عرضية من الجناح كارلوس سانشيز في الجهة اليمنى.
وتعادل المهاجم القادم من اوروغواي سانتياغو سيلفا لبوكا قبل ست دقائق من نهاية الشوط الأول عندما وضع الكرة في الشباك بالقدم اليمنى في الزاوية البعيدة بعد تمريرة عرضية أرسلها والتر إريفيتي من اليمين.
لكن المباراة توقفت لنحو عشر دقائق في الشوط الثاني عندما طرد مدرب ريفر رامون دياز بسبب مزاعم حول إهانته للحكم وأشعل مشجعو بوكا المتعصبون خلف مرمى ريفر الألعاب النارية وألقوا بأجسام صلبة نحو الملعب.
واصطدمت بعض هذه الأشياء بحارس ريفر مارسيلو باروفيرو الذي بدا أنه يقول للحكم جيرمان ديلفينو إن فريقه لن يستطيع ان يلعب تحت هذه الظروف.
واختار ديلفينو -الذي أشهر البطاقة الصفراء في وجه العديد من لاعبي الفريقين في مباراة القمة بين أكبر فريقين متنافسين في أمريكا الجنوبية - عدم ايقاف اللقاء وأضاف" 12"دقيقة كوقت بدل ضائع.
وكان من المفترض أن يكون ريفر متقدماً بهدفين عندما سجل سيلفا هدف بوكا في الدقيقة"35 "بعد أن أهدر سانشيز فرصة خطيرة عقب تخطي تمريرة خوان مانويل إيتوربي العرضية من اليسار لدفاع الفريق صاحب الأرض.
وكاد بوكا أن ينتزع النصر خلال ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة عندما تصدى الحارس باروفيرو لمحاولة البديل جونزالو إسكالانتي عند الزاوية القريبة.
وقال لانتزيني بعدما أهدر فريقه - الذي يخلو سجله من الهزائم في ست مباريات وينافس على اللقب - العديد من الفرص: "نخرج من المباراة بطعم مرير.. جئنا للحصول على النقاط الثلاث لكننا افتقرنا للهدوء أمام المرمى".
واحتفظ ريفر"الذي لم يفز في استاد لابومبونيرا منذ عام 2004".بالمركز الثالث ويتأخر بأربع نقاط وراء لانوس المتصدر الذي فاز 2-1 على مضيفه ارجنتينوس جونيورز يوم السبت. ويستطيع نيويلز اولد بويز استعادة المركز الأول اذا فاز خارج ملعبه على ارسنال يوم الاثنين.
ويحتل بوكا مركزاً بالقرب من مؤخرة ترتيب المرحلة النهائية بعد "11" مباراة بدون أي انتصار في الدوري.
وبعد التعادل 2-2 في استاد مونيومنتال في أكتوبر الأول الماضي خلال المرحلة الأولى من الدوري انتهت جميع مباريات القمة بين الفريقين بالتعادل منذ عودة ريفر إلى الدرجة الأولى عام2011.
وفاز اندبندينتي2-صفر على مضيفه تيغري محققاً انتصاره الثاني على التوالي في معركة صعبة من أجل تفادي الهبوط للدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه.
وسجل المهاجم الشاب القادم من باراغواي ادريان فرنانديز الهدفين وجاء الأول بتسديدة جيدة من فوق الحارس خافيير غارسيا من"40" متراً في الدقيقة الثامنة.
وجعل فرنانديز النتيجة 2-صفر في الدقيقة"40" عندما انطلق وسط الدفاع ليقابل تمريرة المهاجم الكولومبي خوان كايسيدو العرضية من عند حافة منطقة الجزاء وتصدى غارسيا للكرة أثناء خروجه لمقابلة فرنانديز عند نقطة الجزاء إلا أن الكرة قفزت عالياً وسكنت الشباك.
وأحرز المهاجم سيلفيو روميرو هدفي لانوس أمام ارجنتينوس جونيورز ليرفع رصيده إلى ثمانية أهداف في صدارة قائمة الهدافين