ماذا تريد آسيا؟

محمد الجوكر
محمد الجوكر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ماذا تريد آسيا؟، من الرياضة العالمية، بعد أن أعلن، أمس، جي سير ميناغ نائب رئيس المجلس الرياضي السنغافوري، ترشحه لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية، حيث تتمتع آسيا اليوم بقوة ونفوذ دولي، حيث يتولى الشيخ أحمد الفهد حالياً رئاسة اللجان الأولمبية (الأكنو) وقد فاز باكتساح الأصوات في اجتماعات موسكو، ويأتي الترشح الآسيوي الجديد، بعد محادثات مع البلجيكي جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، والذي ستنتهي ولايته بعد 12 عاماً، وستدخل آسيا تحدياً جديداً مع رئيس اللجنة الأولمبية الألمانية توماس باخ في 10 سبتمبر المقبل في بيونس آيرس، ومن بين المرشحين الآخرين البورتوريكي ريتشارد كاريون عضو اللجنة التنفيذية سابقاً، البطل الأوكراني السابق في القفز بالزانة سيرغي بوبكا، والتايواني سي كاي وو رئيس الاتحاد الدولي لملاكمة الهواة.

*إذاً، منطقة الخليج لن تقف متفرجة كما كانت زمان، اليوم بيدها أوراق قوية ولها علاقات واسعة وطيبة مع أصحاب القرار من أجل الضغط في حال احتاجت لذلك، فهي صاحبة الكلمة في كل الأحداث على خارطة الرياضة بعد أن شعرت دولنا بأهمية الرياضة، كأحد المرتكزات الأساسية في النهوض والارتقاء بالفكر الإداري والتنظيمي وبالقيادات الشابة الجديدة، وهو ما ألمح إليه رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الجديد الشيخ سلمان بن إبراهيم، واحتمال ترشحه لولاية كاملة للبقاء في منصبه في انتخابات عام 2015، معتبراً أن الفترة الحالية لأقل من عامين لن تكون كافية لتحقيق برنامجه الانتخابي من الآن وحتى يناير 2015 فقط.

إذ إنه يستكمل ولاية الرئيس السابق وقد وجد في الأيام الماضية تأييداً مطلقاً من قيادات الرياضة الخليجية واستقبل استقبالاً طيباً من كل الأشقاء وهذا ليس بغريب عنا، واليوم تتجدد الثقة به عبر الاجتماعات الخليجية التي تقام في البحرين، حيث تعيش المملكة أجواء استثنائية ليس فقط بفوز ابنها (سلمان) بمنصب رجل آسيا الأول، لذا نجد الحضور والحشد الكبير من قادة الأسرة الرياضية والذين يتفقون على كلمة واحدة من أجل دعم مسيرة الرياضة الخليجية الخيرة، والتي تجد الدعم من قادتنا لأهمية هذا المحور المهم في أجندة حكوماتنا.

*ومن بين الأمور التي نتوقف عندها هو ما دعا إليه مجدداً واعترف به السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنه من «غير المعقول» إقامة كأس العالم 2022 في قطر في فصل الصيف، وسط درجات الحرارة الملتهبة في منطقتنا.

وقال بلاتر في مقابلة مع صحيفة «ليكيب» الفرنسية: «من غير المعقول اللعب هناك في شهري يونيو ويوليو»، ورغم المخاوف من درجات الحرارة المرتفعة في قطر في فصل الصيف، قررت اللجنة التنفيذية بـ«الفيفا» في ديسمبر قبل ثلاث سنوات، اختيار قطر لاستضافة مونديال 2022، وأرى من الواجب أن يتحرك قادة الحركة الرياضية الخليجية، يجتمعون على طاولة واحدة ويتفقون وينسقون في ما بينهم من أجل إيقاف «التشويش» علينا، فنحن قوة هائلة إذا ما اتفقنا بقلوب صافية وبنوايا حسنة، لأنها ستزيدنا قوة، ولكن إذا تعالينا واختلفنا فسوف نخسر الكثير وقد حان الوقت لكي نرد على كل المشككين ونبين للعالم أن الخليج واحد ومصيره واحد وهدفه واحد.. والله من وراء القصد.

نقلا عن"البيان" الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.