لن تشبع منك آسيا!

جمال القاسمي
جمال القاسمي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بمنتهى التجرد والواقعية، لا زلت أقولها إن الكرة الاسيوية ستنعم سنوات طويلة قادمة بإذن الله في عهد جديد، ورؤية ثاقبة، لا أعتقد أن العقد من السنوات سيكون كفيلا ان تنال الاتحادات الاسيوية كل ما يتمنى الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي ان يقدمه لها، واضعا في الاعتبار ان رغبة الغالبية العظمى في التغيير والاتحاد على يد واحدة من شأنها أن تبشر بمستقبل زاهر ستعتقد جميع الاتحادات الاسيوية أنها شريكة وفاعلة فية.
لقد مضى رئيس الاتحاد الاسيوي في رحلته الماضية ودخوله المعترك الانتخابي منذ العام 2009 على خطوات متينة، دعمتها فيه تلك الأسس والمبادئ والقيم والتربية الأصيلة التي وقف عليها، حيث حرص كل الحرص على تغليب المصلحة العامة، والظهور بذات المنهجية والرؤية التي جسدها سابقا، والتي استمر عليها ولم يحد عنها قيد أنملة رغم الحالة المعنوية الكبيرة من الانتصار والانجاز والتي قال عنها البعض أنها ستغير من طابع الرئيس «الهمام» وستقلب الطاولة على من كانوا مساندين له!
لقد تابع الرئيس الخطوات التي وعد بها في مواجهات اعلامية سابقة، وظهر متمسكا بها أكثر من أي وقت آخر، معتبرا أن شعار التوحد والتغيير لا يمكن أن ينحرف عن مساره بقدر ما سيزيد عليه الشيخ الكريم، بالكثير من المعاني والملامح التي لها أن تؤكد أن آسيا وحتى المصوتين في غير اتجاهه، لن يعضوا اصابع الندم على مرحلة انتقالية مفصلية قدمت لكرتهم ومشاريعهم الكثير مما لم يكونوا قد حلموا به في مرات سابقة.
من يقترب من الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة له ان يتعرف على الكثير من المعاني والسمات، فهو كتلة أن صحت «المفردة» في التعبير عن الانسانية والبساطة والتواضع، وهي التي شاركت في تقديمه في أكثر من صورة كانت حاضرة حتى تسارع الاتحادات الاسيوية الخطا حتى تمد يدها له، وتعنون الكثير من المسارات والخطوط العريضة التي لا فصال أن يكون جميعها في صالح كرة القدم والقارة الصفراء على الدوام.
لقد بدأ الرئيس الحكيم زياراته الميدانية، ولا أعتقد أنه سيتوقف عنها قادم الأيام، على أمل أن يصل الى المرحلة المناسبة من التكاتف والاتحاد خلف عهد وشعار واحد من شأنه أن يبعد القارة عن الكثير من التجاوزات وحالات من التوتر والصراعات التي كانت تحدث هنا وهناك، وفي ذلك التأكيد على ما بدءت به مقالتي على أن العهد الجديد الذي سيضيء بالخير على كافة أقطار الكرة الاسيوية، لا يمكن أن يكتفي بالعقد من الزمن، وأن آسيا بأجيالها وقامتها وقوتها لن تشبع طويلا من صانع عصرها الجديد.!
نقلا عن "الأيام" البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.