.
.
.
.

هلال بلا فارس

عبدالله البابطين

نشر في: آخر تحديث:

الأمير عبدالرحمن ابن مساعد لا يزايد احد بأي حال من الاحوال على مدى حرصه على مصلحه نادي الهلال السعودي بل ولايمكن انكار ماقدمه هذا الرجل من تضحيات للارتقاء بالكيان الأزرق بالاضافة الى نزاهته ليكون بذلك شخصية يعتز بها جميع الهلاليين ولكن، يظل كل ذلك عبارة عن سمات شخصية تضع هذا الرجل في مصاف الشخصيات الهلالية التي عودتنا على الوقوف خلف ناديها مهما كانت الظروف.

وفي هذا المقال لن أخوض في جدل حول شخص الامير الشاعر ولكني سأسلط الضوء مخرجات عمله التي فجرت موجه غضب عارمة اجتاحت الاوساط الهلالية التي باتت تطالب بتنحي الرئيس الذي قدم كل مالديه من اجل صناعة هلال يقارع على كبرى البطولات المحلية والقارية الا انه ومع الاسف لم يوفق في قيادة الدفة الهلالية لما يتناسب وطموح تلك الأمة التي باتت تتنفس اسم فريقها ولايرضيها سوى الصعود على منصات الذهب والعودة لمقارعة كبار آسيا.

ولايخفى على المتابع للمشهد الهلالي ان ادارة الامير عبدالرحمن بن مساعد بدأت بانتقاص هيبة الزعيم موسم بعد آخر وتحديداً بعد الخروج من دوري ابطال آسيا موسم 2010 – 2011 على يد نادي ذوبهان أصفهان الإيراني التي جعلت من الفريق الهلالي الأول الذي كان يلقب بـ»برشلونة آسيا» الى فريق يتلقى هزائم من فرق لاتملك 25% من الامكانيات التي يملكها الهلال !!

ومن المعلوم ان ادارة الامير عبدالرحمن واصلت تخبطاتها وحولت زعيم آسيا الى مركز للتجارب فباتت تستقطب لاعبين محترفين لا يمكنهم مجاراة اللاعبين المحليين في الدوري السعودي بالاضافة الى التعاقد مع بعض المدربين العاطلين عن العمل، ولك ان تتخيل ان الهلال تعاقد مع اكثر من 8 لاعبين اجانب و 6 مدربين في اقل من ثلاثة مواسم وبصفقات كلفت خزينة النادي عشرات الملايين ناهيك عن التعاقدات المحلية الهزيلة والعمل على ابعاد اكبر الكفاءات الادارية من اسوار النادي حتى يرضى عضو الشرف الفلاني وداعم الفريق العلاني !!

في الثمانيات:
أصبحت مطالبات جماهير نادي الهلال السعودي واضحة ولاتحتاج الى تأويل فهم يطلبون ترجل الفارس «عبدالرحمن» عن صهوة الجواد الأزرق ومنح الفرصة لمن يبرع في مجال الفروسية الادارية.

نقلاًً عن "الأيام" البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.