.
.
.
.

الإنجليز والإسبان والطليان.. يسخرون من النهائي الألماني

بعد خروج فرقهم من دوري أبطال أوروبا

نشر في: آخر تحديث:

مع خروج جميع فرقهم صفر اليدين مبكرا من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لجأ الإنجليزي للدعابة وروح المرح قبل النهائي الألماني الخالص للبطولة والمقرر، اليوم السبت، على استاد "ويمبلي" الشهير بالعاصمة البريطانية لندن.

وبعد فوز تشلسي الإنجليزي بلقب البطولة في الموسم الماضي بتغلبه على بايرن ميونيخ الألماني بضربات الترجيح في المباراة النهائية على استاد "أليانز أرينا" بمدينة ميونيخ، يلتقي بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند اليوم في أول نهائي ألماني خالص للبطولة.

ولرغبتهم في استخلاص بعض المرح من مباراة اليوم بين فريقين من ألمانيا المنافس اللدود للكرة الإنجليزية، ذكرت العديد من الصحف الإنجليزية قبل المباراة إن النهائي "أمر رائع للإنجليز. فريق ألماني سيخسر بالتأكيد".

وبعيدا عن هذا، لن يكون في مباراة اليوم ما يسعد الإنجليز أو الإسبان أو الإيطاليين حيث تغيب فرقهم جميعا عن النهائي هذه المرة.

ورغم هذا ، قال الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لأرسنال الإنجليزي إن الوقت لا يزال مبكرا للإشارة إلى إمكانية أن يحل الدوري الألماني "بوندسليغا" مكان الدوري الإنجليزي في صدارة بطولات الدوري المحلية بأوروبا.

وقال فينغر: "علينا ألا ننس أن دورتموند كان يمكن أن يخرج من دور الثمانية للبطولة أمام ملقة الإسباني في ظل ظروف تحكيمية طبيعية" في إشارة إلى فوز دورتموند على ملقة بشكل غريب في الوقت بدل الضائع من مباراة الإياب بينهما.

وأضاف "بايرن من فرق القمة في أوروبا ، ونعلم هذا من قبل. بايرن يمثل ظاهرة منفصلة في ألمانيا. خاض بايرن نهائي البطولة في الموسم الماضي ويخوض النهائي للمرة الثالثة في آخر أربع سنوات... إنه قوة مالية هائلة في ألمانيا. في الموسم المقبل، سترون الفرق الإنجليزية مجددا".

ووصفت صحيفة "ذي تلغراف" الإنجليزية أيضا فريق بايرن بأنه فريق خاص ولكنها أشارت إلى أن بزوغ الكرة الألمانية في هذه الفترة كان مستحقا.

وأضافت الصحيفة "المال ما زال يتحدث ولكن مثلما كان الحال في إسبانيا وإنجلترا خلال السنوات القليلة الماضية، يبدو أنه يتحدث الألمانية الآن".

وأوضحت "الدوري الألماني يشهد معدلات عالية للحضور الجماهيري في المباريات كما يتميز بانخفاض ثمن تذاكر المباريات والطقس الجيد وكثيرة المواهب وكثرة اللاعبين الشبان الألمان".

وأضافت "الدوري الإنجليزي لا يوجد لديه أبدا منتجا مثل تشافي (هيرنانديز) أو (أندريس) إنييستا أو فرق مثل برشلونة، ولكن "البوندسليغا" يمثل نموذجا واقعيا".

وفي إسبانيا، كان أمل كثيرين هو أن يشهد النهائي لقاء "كلاسيكو" مثير بين برشلونة وريال مدريد الإسبانيين، ولكن برشلونة سقط بشكل مدو أمام بايرن ميونيخ وخسر أمامه صفر-7 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالدور قبل النهائي، كما سقط الريال أمام دورتموند 3-4 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنفس الدور.

وما زالت رابطة الدوري الإسباني ترى أن الدوري الإسباني ما زال "الدوري الأفضل في العالم".

ولكن المدرب خوسيه أنطونيو كاماتشو المدير الفني السابق للمنتخب الإسباني قال: "ربما حان الوقت لنسأل أنفسنا عما إذا كانت بطولتنا هي الدوري الأفضل في العالم".

وقال خوردي رورا المدرب المساعد بفريق برشلونة إن "الفرق الألمانية... يبدو وأنها تعد لهيمنتها حاليا".

وذكرت إذاعة "ماركا" الإسبانية أن الكرة الألمانية أقوى من نظيرتها الإسبانية ماليا لأن الأندية الألمانية ليس مسموحا لها بإنفاق أموال طائلة تتسبب في ديون فادحة عليها.

وأضافت "الأندية الألمانية تسير طبقا لحدود وقيود معينة وهو ما يجعل هذه الأندية مسؤولة للغاية. هذا بوضوح ليس الموقف هنا في إسبانيا".

وتوقف الإيطاليون منذ فترة طويلة عن وصف الدوري الإيطالي بأنه أفضل بطولة في العالم.

ويعود آخر إنجاز إيطالي على الساحة الأوروبية إلى عام 2003 عندما سجل الأوكراني أندري شيفتشنكو، أحد النجوم الأجانب الكثيرين الذين لعبوا في الدوري الإيطالي، ضربة الترجيح الحاسمة بعدما احتكم فريقه ميلان ومنافسه يوفنتوس الإيطالي لضربات الترجيح ليتوج ميلان باللقب في النهاية ويحرز كأس البطولة للمرة السابعة.

ويبقى العزاء الوحيد لإيطاليا في مباراة اليوم أن الحكم الإيطالي نيكولا ريتزولي هو من سيدير المباراة النهائية كما يعاونه أربعة حكام مساعدين.