دوري الخليج العربي

ضياء الدين علي
ضياء الدين علي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

خطف محمد ثاني الرميثي نائب رئيس اتحاد الكرة، رئيس لجنة المحترفين الأضواء من نجوم الموسم في حفلهم، عندما أعلن في آخر فقرات الحفل إطلاق مسمى “الخليج العربي” على بطولة دوري المحترفين ابتداء من الموسم المقبل، حيث اقترن الإعجاب مع التقدير بالنسبة إلى المبادرة التي تكشف من الوهلة الأولى عن مغزاها الكبير والقوي، والبعيد والعميق في الوقت نفسه .

ولن نختلف على أن اللجنة اختارت أفضل وقت للكشف عن المسمى الجديد للبطولة، في ختام حفل المتوجين بألقاب الموسم، فالتوقيت المناسب سيخدم تكريس الاسم الجديد من الآن وحتى انطلاقة الموسم المقبل .

أما بالنسبة إلى المعاني المهمة التي يرمي إليها المسمى، فالحديث إن بدأ لن ينتهي بالنسبة إلى ارتباط الإمارات وشعبها بالخليج عبر الأجيال، حيث كان “الخليج العربي” قاسماً مشتركاً في كل مجالات الحياة، من مغاصات اللؤلؤ إلى التجارة، ومن الصيد إلى السياحة في أرض الله الواسعة، حيث كانت الإمارات ومازالت محطة مهمة في طريق الملاحة عبر الخليج .

وقبل أن نحول الدفة ناحية المباراة النهائية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، تجدر الإشارة إلى أن رسالة الوفاء الإماراتية نحو التراث المستمد من الخليج العربي، جاءت في إطار احتفالية توفرت لها كل أسباب النجاح من حيث الشكل والمضمون، فالتقليد الجديد الذي ابتدعته اللجنة لتقدير المتميزين وفق حسابات الجمهور ووسائل الإعلام، من شأنه أن يحفز كل عناصر اللعبة لمواصلة التفوق والإبداع .

ولعل أجمل ما في الجوائز أنها ذهبت لمن يستحقونها بجدارة، ويكفي للتدليل على ذلك أن “عموري” النجم الأول عند الجمهور كان هو نفسه النجم الأول عند النقاد الرياضيين، كما أن ثقافة التقييم كانت راقية ولم تميز بين وطني أو عربي أو أجنبي، فالمدرب الأفضل كان العراقي عبدالوهاب عبدالقادر مدرب نادي عجمان بطل كأس اتصالات، وقد تفوق بذلك على الروماني كوزمين مدرب العين بطل الدوري، والإسباني كيكي فلوريس مدرب الأهلي وصيف الدوري .

واليوم في مباراة أغلى الكؤوس، حيث يسدل الستار على آخر مشاهد موسم 2012/،2013 سوف تكون كل الاحتمالات قائمة في حسم مصير كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وليس من المتصور أن تكون الحسابات النظرية أو النتائج السابقة للقاءات طرفي المباراة “الأهلي والشباب” حاضرة في هذه الموقعة، ولكن الأكيد أن كلاً منهما سيلقي بأوراقه كاملة وسوف يستحضر كل مخزونه من الذكريات ومن التجارب السابقة لتعزيز حظوظه بالنسبة إلى الفوز اليوم، ناهيك عن الجهود والمبادرات التي استهدفت حشد الجمهور من خلال حملات الترويج والدعاية، التي تنافس فيها الناديان تحت شعار “قائدنا والدنا” .

والثقة كبيرة في أن تتوفر للمباراة كل عوامل النجاح، بالتنظيم والتنسيق المبكر ما بين اتحاد الكرة ونادي الجزيرة، الذي يستضيف اللقاء على استاد محمد بن زايد، ومع تمنياتنا بالفوز للفريق الأفضل، ونوصي الجميع بالحرص على الروح الرياضية وآداب الملعب واحترام قرارات الحكم، حتي يكون الختام مسكاً لسادس مواسم الاحتراف .
نقلاً عن "دار الخليج" الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.