الشباب يتسلح بـ"الخبرة".. والاتحاد بـ"طموح" صغاره
من سيتوج بلقب كأس الأبطال؟
يسعى الاتحاد لاستغلال ضغط المباريات الذي يعاني منه الشباب عندما يتقابلان وجها لوجه، غدا الأربعاء، في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال.. وسيقود المباراة للمرة الأولى حكما سعوديا هو مرعي العواجي بعد أن قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم عدم التعاقد مع حكام أجانب للبطولة.
وعلى عكس الاتحاد المستريح منذ مباراته مع الفتح، الجمعة الماضية، خاض الشباب مباريات قوية مع الأهلي السبت وقبلها مع الغرافة القطري الأربعاء في دوري أبطال آسيا.. كما أن وضع لاعبيه يبدو مقلقلا لمدربه لعدم جاهزية ناصر الشمراني الكاملة.
واعتمد الاتحاد في الفترة الاخيرة على تشكيلة من اللاعبين الصغار بعد الاستغناء بشكل مفاجيء عن ستة من نجوم الفريق في مقدمتهم قائد الفريق محمد نور ورضا تكر وحمد المنتشري مع إبراهيم هزازاي ومبروك زايد وراشد الرهيب، وعلى الرغم من الحملة التي شنها أنصار نور عقب انتقال الأخير للنصر تحسنت نتائج الفريق بشدة، وتجاوز الهلال الذي تسببت رباعيته في اتخاذ الإدارة لتلك الإبعادات، ثم تجاوز بطل الدوري الفتح 6-صفر بمحوع المباراتين.
وسبق للاتحاد الفوز بكأس الملك في 2010 لكن التتويج هذه المرة لن يمنحه اللقب فقط بل بطاقة تأهل للمشاركة في دوري أبطال آسيا وفقا للنظام السعودي للمسابقات.. وهو أمر لن يكون في صالح النصر الذي سيترتب على فوز الاتحاد إبعادة عن دوري أبطال آسيا الموسم المقبل، كما أن الفوز في النهائي سيمنح الاتحاد لقبه الأول في عامين.. ويرد على الشباب الذي سبق وأن هزمه في نهائي نسختي 2008 و2009.
وسيعتمد بينات كالعادة على لاعبيه الصغار بقيادة المخضرمين سعود كريري وأسامة المولد مع فهد المولد ومختار فلاته، ولكنه سيفتقد لجهود لاعب الوسط المجري جورجي ساندور بسبب الايقاف.
في المقابل، سيخوض الشباب اللقاء بصفوف مكتملة وبمعنويات مرتفعة بعدما كرر انتصاره على الغرافة القطري وتجاوز الأهلي، ولكن ما سيقلق مدربه أكثر هو حاله الإرهاق والإنهاك التي يعاني منها لاعبوه جراء ضغط المباريات بعدما خاض سبعة لقاءات خلال الشهر الحالي.
ولم يحقق الشباب شيئا هذا الموسم، بعد أن خرج مبكرا من كأس ولي العد وفقد لقب دوري زين السعودي للمحترفين الذي حققه الموسم الماضي لصالح الفتح.
وكان الشباب بأول نسختين من كأس ملك السعودية في 2008 و2009 لكنه لم يصعد إلى النهائي منذ ذلك الحين.