العقد المدمرة!
من بعد ثورة يناير, وكل مسؤول جديد يتولى المسئولية, يقول انه جاء ليقضي علي الفساد, وان صدق وحول الفاسدين للنيابة, تجدهم بعد ساعات طلقاء
بعد دفع الكفالة ، العجيب ان المسؤول الذي يتحدث عن الفساد تجده يعين فاسدين بمناصب جديدة بدلا من الفاسدين القدامي, والأعجب ان القضاء يكتفي بالكفالة, فكيف تستقيم الامور في الحياة الرياضية وغيرها والفساد الرياضي بات مثل الصلصة في الطعام.
ان الفساد في الرياضة مثل أمواج البحر تجري, تجرف, تتموج, وفي النهاية تهدأ وهكذا الفساد الرياضي يثور ثم يهدأ لكنه سيستمر مادام لم يعاقب من حرق اتحاد الكرة, ومن حرق مدرجات استاد برج العرب الخ, وطالما بات التهديد والوعيد هما لغة الحوار المتدني المتواصل بين وزير يمثل دولة بكاملها, ورئيس لجنة أولمبية يمثل جزءا من دولة.. فأيهما اقوي الدولة أم الجزء؟ لا أعرف ربما صاحب الصوت العالي يفوز بالرهان في ظل هذه الاجواء المشبعة بالخزي والمصالح الشخصية.
مكانة مصر الرياضية بالخارج اصبحت في الدرج الاسفل بسبب الالتراس والاضرابات والفضائيات التي تصور الحياة داخل البلاد علي انها جحيم لا يطاق ونار الله الموقدة التي تكوي الافئدة فهل بهذه الطريقة سنجذب السياحة الرياضية او غيرها؟ كلا والله, لقد ضاعت معسكرات الاندية والمنتخبات العربية من مصر بينما الاندية الاسبانية تعسكر بدبي فهناك لا انقطاع لسولار أو كهرباء أو شلل مروري.
لماذا لم يلغ المسؤولون مواعيد عيد العلم والاعلام واحتفالات أكتوبر.. بينما تغير موعد عيد الرياضة؟ هل لأن حسن صقر هو الذي حدده ويعتبر الآن من فلول النظام السابق؟! متي نتخلص من العقد المدمرة؟
الرئيس القادم لنادي سبورتنج هل هو رجل اعمال وهم كثر أم طبيب أم مهندس او رجل قديم له تاريخ الاجابة تحتاج وقتا, لكنه لن يكون من أعضاء المجلس الحالي اما سموحة فانتظروا فيه مفاجآت!
نتائج نادي الاتحاد الايجابية جعلت بعض رجال الاعمال المحبين للنادي مثل مصيلحي والحلو وشعبان يدعمونه ماديا ياليت يشعر اللاعبون والادارة بانهم كانوا سببا من أسباب هروب هؤلاء الرجال!
نقلا عن "الأهرام" المصرية