.
.
.
.

المفاجآت غائبة

علم الدين هاشم

نشر في: آخر تحديث:

غابت المفاجآت عن الجولة الاخيرة من تصفيات اسيا المؤهلة الى نهائيات كأس العالم بالبرازيل، وجاءت النتائج متوافقة مع مستوى الاداء الفني الذي قدمته جميع المنتخبات، حيث لم يقدم المنتخب العنابي المستوى الفني الذي يرضي طموحات وتطلعات جماهيره وخسر النتيجة لصالح ضيفه الايراني الذي نجح في فرض اسلوبه في الشوط الثاني محافظا على تقدمه بهدف الفوز الوحيد في مباراة يتحمل فيها لاعبو العنابي النصيب الاكبر من هذا الاخفاق في ظل كل العوامل التي توافرت لهم من اعداد وتجارب ودية ودعم معنوي غير محدود من الجماهير والاعلام، الا انهم ضربوا بكل ذلك عرض الحائط ولم يقدموا ربع ما قدموه امام المنتخب الكوري في الجولة الماضية، ليضعوا انفسهم بذلك خارج اضواء المنافسة وينهوا الحلم الذي كان يراود الجميع من انصار المنتخب القطري.

ما حدث في الدوحة جاء مخالفا عما جرى في العاصمة العمانية مسقط، حيث لعبت الارض مع اصحابها ووقفت الى جانب المنتخب العماني الذي لم يجد صعوبة تذكر في الوصول الى مرمى ضيفه العراقي بهدف اغلى من الذهب، لانه عزز من حظوظ الاحمر العماني وقرّبه اكثر واكثر من ملامسة الانجاز الذي لايزال حلما لدى الجماهير العمانية، الا انه يمكن ان يتحول الى حقيقة في عالم المستديرة اذا سارت الامور في العاصمة الاردنية كما يشتهي المنتخب العماني في العودة من هناك بفوز مستحق في الجولة الختامية بشرط تعثر المنتخب الاسترالي في اي من مباراتيه ضد الاردن او العراق.. وفي العاصمة بيروت فرط المنتخب اللبناني في فوز مهم وخرج بالتعادل مع ضيفه الكوري الجنوبي، وهي النتيجة التي اجلت صعود الشمشون الكوري وابقت على اماله الى حين فض الشراكة على الصدارة مع المنتخب الاوزبكي. بينما كانت الامور مختلفة تماما هناك في طوكيو التي خطف فيها المنتخب الياباني بطاقة الصعود الى النهائيات وكان اول الواصلين الى البرازيل من القارة الصفراء بهدف من ضربة جزاء منحه نقطة غالية امام ضيفه الاسترالي.

عموما، انتهت جولة وتبقت اخرى ربما تكون الاكثر اثارة بالنسبة لمنتخبات كوريا الجنوبية واوزبكستان وايران في المجموعة الاولى، وكذلك منتخبات عمان واستراليا والاردن من المجموعة الثانية.

نقلا عن"استاد الدوحة" القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.