السلبيات أكثر من الإيجابيات

عصام سالم
عصام سالم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تستحق تجربة الـ 14 التي تم تطبيقها في دوري المحترفين الإماراتي في الموسم المنصرم تقييماً عادلاً، بما يخدم خطط وطموحات الكرة الإماراتية.

ورغم اتفاقي مع الرأي الذي يرى أهمية تقييم التجربة بعد ثلاث سنوات، حتى يأتي منصفاً، إلا أنه لا ضرر من تقييم الموسم الأول للتجربة، أملاً في تفادي سلبياتها واستثمار إيجابياتها.


وشخصياً أرى أنه إذا كانت التجربة قد حققت أهدافها من حيث زيادة عدد المباريات، لأن كل فريق لعب 26 مباراة بدلاً من 22 في النظام السابق، إلا أن ذلك قابله أكثر من سلبية، تتمثل في تراجع المستوى الفني لعدد كبير من المباريات التي افتقدت الإثارة والتشويق، ناهيك عن أن المسابقة تم تحديد هوية بطلها قبل خط النهاية بأربع جولات كاملة، عكس ما كان يحدث في الماضي عندما كان التنافس الساخن على اللقب يتواصل حتى خط النهاية، وهو ما كان يميز الدوري الإماراتي، وكان من نتيجة الحسم المبكر أن الفريق العيناوي أكمل مبارياته، بعد حسمه اللقب، وكأنها مجرد تحصيل حاصل. !

ورفعت المسابقة منذ منتصف الدور الثاني شعار (انظر خلفك في غضب) حيث تحولت كل الأنظار إلى أسفل الجدول لمتابعة معركة الهروب من الهبوط إلى أن سقط فريقا اتحاد كلباء ودبا الفجيرة من قطار دوري المحترفين ليبدآ (سياحة جديدة في الوطن) بحثاً عن بطاقتي العودة.

في تصفيات كأس العالم يقترب منتخبا مصر وإثيوبيا بشدة من التأهل إلى المرحلة الأخيرة في التصفيات بتصدر مصر المجموعة السابعة وتصدر إثيوبيا المجموعة الأولى.

ولأن ملامح المرحلة الأخيرة سيتم تحديدها عن طريق القرعة، لا أستبعد أن يجد منتخب مصر نفسه في مواجهة إثيوبيا و(سد النهضة) في آن واحد .!

بعد فوز المنتخب الياباني بلقب أول منتخب يتأهل عبر التصفيات إلى مونديال 2014، لا أستبعد أن ينضم إليه المنتخب الكوري التي شاءت القرعة أن تخدمه بأداء آخر مباراتين على ملعبه وبين جماهيره، مع أوزبكستان منافسه على صدارة المجموعة ومع إيران الذي يتأخر عنه بنقطة واحدة، كما أرشح أستراليا للبطاقة الثانية بالمجموعة الثانية لأدائها أيضاً آخر مباراتين على ملعبها وبين جماهيرها، مع الأردن الذي لا يزال يحدوه الأمل في الفوز بالبطاقة الثانية أو الثالثة، ومع منتخب العراق الذي يقبع حتى الآن في المركز الأخير، وهو ما يعني أن العرب سيحددون مصير الكنجارو في التصفيات المونديـــــالية التي ستنتهي بعد أسبـــــــوع من الآن.

ولا عزاء لمنتخبي قطر ولبنان اللذين ودعا التصفيات قبل نهايتها بجولتين . !

نقلاً عن "الاتحاد" الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.