ملايين ضائعة .. واحتراف أعرج

أحمد المصيبيح
أحمد المصيبيح
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

من الطبيعي أن تتنافس وسائل الإعلام على ماهو جديد لدى الأندية السعودية، وخاصة بما يتعلق بصفقات اللاعبين المحليين والمدربين، حيث ترتفع حدة التنافس بين الجميع بحثا عن الخبر الصحيح، وحتى مغردو تويتر المشاهير دخلوا في تلك الدائرة، وفي النهاية يخرج علينا بعضهم بعد أن طرح 100 اسم، بالعبارة المعتادة كما أشرنا، وتأكيداً لمصادرنا اللاعب الفلاني وقع.

وتلك الجدلية والسلوك المهني ليست أكبر إهتماماتي وانما وددت العروج إليها كمدخل لمعاناة صعبة تعيشها الكرة السعودية حول عقود اللاعبين والمبالغ التي يتقاضونها، بعد ان رجحت كفة المعارضين لمنح المبالغ الكبيرة للاعبين حيث أثبتت التجارب أن مستوى العطاء للاعب يتدهور حال توقيع عقده، وسبق أن طرحت أكثر من رأي حول هذا الموضوع فضائياً، أو عبر هذه الزاوية، ولا زلت أرى أن القضية لاتكمن في ارتفاع المبالغ وإنما في كيفية التعامل الاحترافي مع المحترفين من الناحية النظامية التي تكفل للطرفين الفائدة المشتركة حيث لازال الفكر الهاوي يتعامل مع المحترف بأسلوب يتضمن تنازلات عديدة.. تجعله يتمادى ويكرر الأخطاء دون أي رادع مشروع يملكه الطرف الأول وأعني بذلك إدارة النادي التي تغض الطرف عن خطأ وآخر، إما لخوف من جماهيرية اللاعب أو بطلب من مدرب تاجر لا تعنيه استمرارية النجم من عدمها، أو خوفاً من إعلام داعم للاعبين المتجاوزين مع تجاهل المصلحة العامة للكرة السعودية اولاً ومن ثم النادي واللاعب معاً ..

لذلك نصيحتي لكل الأندية المحترفة في الموسم المقبل ..بأن تخضع اللاعبين لنظام صارم، لايتضمن أي تنازلات ويفرض الانضباط الصباحي والمسائي والسلوكيات خارج الملعب مع مراقبة متخصصين لسير احتراف كل لاعب اما إذا استمر الحال على ماهو عليه وخشيت الإدارة من الجماهير والإعلام وتدخل بعض الشرفيين بهدية وأخرى، فإن الأمور لن تتحسن حتى لو استعين بكبار مدربي العالم.. فالاحتراف ونجاحه ..ومستقبل اللاعبين بيد إدارات الاندية .. والتي هي المسؤولة عما يحدث من تباين لمستوى اللاعبين ونهايتهم المبكرة بعد توقيع العقود الاحترافية !

نقاط خاصة

- في احتفالية لجنة الحكام ارتجل الاستاذ احمد عيد كلمة جددت قناعة الحضور بكفاءة هذا الرجل وبعد نظرة ومباركته للعمل الايجابي.

- جماهير الشباب تضع كامل ثقتها برئيس النادي خالد البلطان في أن يعيد رسم سياسة الفريق الكروي الأول ويخلق أجواء احترافية ونظامية بعلاقة محترمة جداً بين اللاعبين والجهاز الفني.

- معسكرات فرقنا في النمسا وايطاليا وتركيا وسط انضباطية وحزم الا ان ذلك يختفي مع بداية الموسم مما يجعل المدرب والاداري في حيرة لواقع الفريق وتدني المستوى، لذلك «اضبطوا اللاعب وتنضبط الأمور».

الكلام الأخير ,,,

النية الطيبة..لاتجعل العمل السيئ صالحاً!

نقلاً عن "الرياض" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.