الأسود الصغار

عصام سالم
عصام سالم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لا أملك إلا أن أشيد بالمدرب العراقي الكفء حكيم شاكر الذي قاد «أسود العراق الصغار» إلى الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم للشباب الذي تجري منافساته حالياً بتركيا.
وجاء الإنجاز العراقي غير المسبوق في تاريخ كرة بلاد الرافدين، ليؤكد أن الكرة العراقية كسبت مدرباً على أعلى مستوى، فالمدرب قاد العراق إلى الفوز بلقب وصيف شباب آسيا، كما قاد المنتخب الأول إلى نهائي «خليجي 21» بالمنامة، ثم عاد مرة أخرى إلى منتخب الشباب الذي كسب صدارة مجموعته عن جدارة، ثم واصل مشواره إلى ربع النهائي، ثم إلى نصف النهائي بعد أن رد اعتباره أمام منتخب كوريا الجنوبية بسيناريو نهائي بطولة شباب آسيا نفسه، عندما أدرك الكوريون التعادل بهدف في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، بعد أن كان العراق متقدماً بهدف، وبعد انتهاء الشوطين الإضافيين بالنتيجة نفسها، احتكم الفريقان لركلات الترجيح التي انحازت للكوريين وأدارت ظهرها للعراقيين.
ودارت الأيام والتقي الفريقان، العراقي والكوري، مرة أخرى في ربع نهائي بطولة كأس العالم للشباب، وفي تلك المرة تعاطفت ركلات الترجيح مع العراق ومنحته بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي، وهو إنجاز يستحقه العراقيون الذين يزالون يخوضون كل مبارياتهم الدولية، بعيداً عن الديار، ونتمنى أن يكمل العراقيون مشوارهم الناجح إلى النهائي ليكرروا إنجاز قطر التي تأهلت إلى نهائي بطولة 1981 بأستراليا، أو على الأقل أن يكرروا إنجاز منتخب مصر عندما فاز بالمركز الثالث في بطولة 2001 بالأرجنتين.
حسناً فعل الاتحاد العراقي عندما أعاد المدرب حكيم شاكر لقيادة المنتخب الأول مرة أخرى، فهو أكفأ من يتولى هذه المهمة حالياً، ويكفي ما واجهه «أسود الرافدين» من إخفاق في التصفيات الأخيرة لمونديال 2014.
لأن المصائب لا تأتي فرادى خسر منتخب إسبانيا فرصة الفوز بلقب بطولة القارات للمرة الأولى بسقوطه بثلاثية أمام السامبا البرازيلية، وخسر منتخب شباب إسبانيا فرصة السير على درب المنتخب الأول نفسه، بالفوز ببطولة كأس العالم للشباب، عندما خسر أمام أوروجواي بركلات الترجيح، وذلك في الموسم نفسه الذي خسر فيه البارسا والريال في نصف نهائي «الشامبيونز ليج» أمام البايرن وبروسيا دورتموند، لتتحول الهيمنة الإسبانية إلى سيطرة ألمانية على مقدرات الكرة الأوروبية.
ويا ماتادور هوّ فيه إيه؟.
متى يعود الدوري المصري؟ سؤال بلا إجابة في ظل الظروف الأمنية الحالية، وعموما أن تعود مصر الحقيقية لأهلها ولأمتها العربية أفضل وأهم ألف مرة من الكلام عن الدوري!.
لقد سجل المصريون هدفاً ذهبياً في مرمى التكفير والتخوين والإقصاء!.

نقلا عن "الاتحاد" الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.