.
.
.
.

بيئة طاردة!

أحمد عدنان

نشر في: آخر تحديث:

- على الأشقاء في النادي الأهلي التفكير بجدية في الأوضاع الداخلية لكيانهم، فإذا كان إلغاء عقد عماد الحوسني بداعي الإصابة، فإننا لا يمكن أن نغفل ما يلي: أن برونو سيزار قرّر اللا عودة بعد أقل من موسم، بالومينو اكتشف -بعد موسمين– أنه يريد اللعب لمنتخب بلاده، وبالتالي مغادرة القلعة اقتراباً من أنظار مدرب منتخبه.
- سبق «هروب» بالومينو وسيزار، تفضيل اللاعب البرازيلي كماتشو العودة إلى (الشباب) على البقاء في (الأهلي). وإذا قلبنا في دفاتر السنوات الثلاث المنصرمة سنجد ما يلي: المدرب البرازيلي فارياس اشتكى من «الأوضاع الداخلية في الأهلي» فغادر النادي إلى الوصل الإماراتي بلا سابق إنذار. لارسن المدرب النرويجي استقال وصرّح هو الآخر بأنه لم يكن مُرتاحاً.
- يحيى عتين النجم الاتفاقي الذي أُعير الموسم الماضي لـ«الأهلي» أجرى –مؤخراً– لقاء مطولاً مع صحيفة رياضية باح فيه بمُر ما قاسى وعانى داخل القلعة الخضراء. وهناك تسريبات شهدها الموسم المنصرم عن تذمُّر اللاعب عيسى المحياني هو الآخر. إذن نحن نتحدث –بلا شك– عن أجواء مُريبة ومقلقة داخل النادي الأهلي الذي أعلن في نهاية الموسم الماضي أنه جدَّد لكل أجانبه فوجد نفسه –تقريباً وفجأة– بلا أجانب!
- هذه الظروف التي يمرّ بها الأهلاويون يجب أن تشغلهم بأنفسهم، ومع ذلك نجد الكاتب الأهلاوي إياه يعلق في صحيفة شقيقة مطالباً الشبابيين بالتوقف عن الإساءة للأهلي. فعلاً، لله في خلقه شؤون!

نقلا عن "الشرق " السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.