.
.
.
.

فريق إسرائيلي.. يضع لاعبيْن مصريين في ورطة

"فراعنة" بازل فى مواجهة محتملة أمام "مكابي تل أبيب"

نشر في: آخر تحديث:

وجد الثنائي المصري محمد النني ومحمد صلاح المحترفان في صفوف نادي بازل السويسري، نفسيهما أمام ورطة حقيقية، حيث من المتوقع أن يحل فريقهما ضيفاً على "إسرائيل" نهاية الشهر الجاري لخوض مباراة هامة أمام نظيره مكابي تل أبيب ضمن الدور التمهيدي الثالث من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وأوقعت قرعة الدور الثالث من تصفيات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، اليوم الجمعة، فريق بازل في مواجهة الفريق المتأهل من المباراة المنتظرة في إياب الدور التمهيدي، والتي تجمع فريقا مكابي تل أبيب الإسرائيلي، وجيوري إيتو المجري، و التي تقام في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

الفريق الإسرائيلي كان قد فاز خارج أرضه على الفريق المجري في مباراة الذهاب بهدفين دون مقابل ليقترب رويداً رويداً من التأهل إلى الدور المقبل، ما يعني أنه الأوفر حظاً لمواجهة الفريق السويسري الذي يضم "النني" و"صلاح".

لذا ففي حال صعد فريق "مكابي تل أبيب" إلى الدور التمهيدي الثالث من أمجد الكؤوس الأوروبية، فإن الثنائي المصري سيكون مُعرضاً لخوض مباراة الدور التمهيدي الثالث في تل الربيع المحتلة، يوم 30 أو 31 من الشهر الجاري، وذلك بحسب القرعة.

وسيكون ثنائي حامل لقب الدوري السويسري لكرة القدم في موقف حرج للغاية، إذ سيضطران للاختيار إما بين مرافقة فريقهما في رحلته إلى الأراضي المحتلة، أو للإحجام عن السفر كي لا يتعرضا لانتقادات لاذعة من جانب الصحافة والجماهير المصرية.

وأفردت وسائل الإعلام المصرية مساحات شاسعة للحديث عن هذه الأزمة حيث تساءلت صحف عدة عن موقف اللاعبين –الذين وجدا نفسيهما بين المطرقة والسندان- من السفر إلى إسرائيل سواء بالموافقة أو الرفض.

وتُبدي وسائل الإعلام في مصر على غرار جميع البلدان العربية حساسية كبيرة تجاه تواجد اللاعبين العرب في إسرائيل كون ذلك يدخل في إطار التطبيع الرياضي، الأمر الذي يدفع العديد من اللاعبين العرب للإحجام عن مرافقة فرقهم الأوروبية للعب داخل إسرائيل.