عدائية الرياضة

علي الزهراني
علي الزهراني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بين جيل تعلق بكرة القدم في زمن الهواية وبين آخر ارتبط بحبها في زمن الاحتراف هاهو التعصب المقيت لايزال يطل علينا برأسه ويقودنا الى ( عدائية ) غير مسبوقة اعلام هنا يرمي بشرر ومضادين له يتحينون الفرصة كي يضيفوا لرجال القضاء قضايا أخرى تحت بند هذا شتمني وذاك اتهمني وهؤلاء قالوا بحقي ما لم يقله الحطيئة عن نفسه. ـ الرياضة في تعريفها الصحيح ترفيه وتسلية وتنمية للعقول قبل الاجساد فلماذا في أوساطها على ان نحملها أكثر مما تحتمل لماذا نحول المنافسة في ميادينها الى حرب للعبارات المشينة والمرفوضة لماذا ولماذا ولماذا ....؟ ـ سنوات الذين من حولنا يركزون جل تركيزهم على الاعلام الرياضي السعودي .. يركزون على تجاوزات البعض فيه ويركزون أكثر على تصريحات بعض الرؤساء التي تأتي في غالبيتها مخلة ومتخلفة وبليدة وكل ذلك من اجل ان يبرزوا للبقية وجها اسود لا يليق لا بنا كرياضيين ولا برياضتنا حتى طريقة واسلوب الاختلاف نحن بينها لم نعد نملك القدرة على استيعاب ثقافتها والسبب كل السبب يكمن في التعصب والعاطفة والركض دوما صوب الذين يستهوون ( الهمجية ) على حساب ( الروح الرياضية ) و( الاخلاق ) التي هي من ثوابت أي عمل تنافسي يرتبط بكرة القدم وجوهر قوانينها . ـ أحزن كثيرا عندما اجد بيننا من يتصيد ليضر بهذا الرئيس او بذاك الاعلامي واتألم أكثر من غياب المحكمة الرياضية المختصة في فض المنازعات بين المتنازعين ، اقول اتألم من غياب هذه الجهة المختصة في وقت الكل يسأل عن ولادتها واعتمادها وعن متى ترى النور كونها وخصوصا في هذه المرحلة اضحت من الضروريات الملحة التي يجب النظر اليها بعين الاهتمام والتنفيذ . ـ ارسموا شمة مضيئة لرياضتنا بدلا من هذا السواد القاتم الذي تتضاعف ظلمته في كل مرحلة ففي واقع اللحظة من الظلم كل الظلم ان يستمر الوضع العام كما هو عليه حيث لابد وان نوقف هذا الخلل ونسعى جاهدين لتحديد مسبباته واسبابه والبحث فيما تلاها عن وسائل التصحيح والعلاج فهل نبدأ في ذلك ام ان هذا الوضع السوداوي سيبقى كما هو عليه؟ ـ هنا لن اميل مع طرف على حساب طرف لكنني في ذات السياق ارى بأن ثقافة الاختلاف لاتزال مفقودة فالكل يتعامل اما بقوة القلم واما بقوة اللسان وما بين القلم واللسان المؤسف ان ( الردع بالقانون ) مغيب ولن اقل غائب . ـ رئيس النادي أي ناد هو جزء من المنظومة حاله كحال المنتمي لوسائل الاعلام وطالما اننا نبحث عن المناخ الرياضي الصحي فمن المهم أن يكون العقاب حاضرا ليس لمن يكتب بل يكون حاضرا حتى لمن يصرح أو يلعب من تحت الطاولة هكذا لمجرد أن يكسب المزيد من الشو والضوء والبهرجة وكل هذه وتلك تبقى في الاول والاخير مسؤولية صانعي القرار الاول عن الرياضة فهل هم هذه المرة لها .. اتمنى وسلامتكم.

نقلاً عن "الرياضية" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.