ليفربول يصدر قاموساً خاصاً للاعبيه ومدربيه
احتوى على كلمات وألفاظ تحوي بعض المعاني العنصرية
أصدر نادي ليفربول الإنجليزي قاموساً خاصاً تم تعميمه على جميع أفراده من مسؤولين، ومدربين، ولاعبين، يتضمن عدم استخدام أي ألفاظ أو كلمات تحوي بعض المعاني العنصرية.
وأكد ليفربول في بيان رسمي نشره على موقعه على شبكة الإنترنت أن القاموس يشدد على ضرورة عدم استخدام أي ألفاظ موحية ومرتبطة بالجنس أو العنصرية أو الدين أو تتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن بين الكلمات التي رفضها ليفربول أن تكون في قاموسه كلمة "استرجل، عليل، شاذ، قزم"، إلى جانب كلمات أخرى كإهانات للجنس، خصوصاً النساء أو الرجال، على شاكلة " فلتكونوا رجالاً" أو "لعبنا كالنساء".
وكانت بعض الكلمات المحظورة دوماً على لسان مدرب الفريق برندن رودجرز، حيث يمنع استخدامها الآن، سواء في المؤتمرات الصحافية أو خلال التدريبات والمباريات وحتى مع لاعبيه.
وأكد بيان النادي الإنجليزي أن قاموسه هذا يأتي للفت كل من ينتمي إلى ليفربول الانتباه للكلمات التي تعد غير مقبولة، حتى لا تتأثر صورة ليفربول البراقة بالسلب.
وطالب ليفربول من جميع منتسبيه عدم التلفظ بمثل هذه الكلمات، وقام بوضع جميع هذه الكلمات في قاموس تم توزيعه على الجميع لعدم الخوض فيها.
ويرى مراقبون أن إقدام ليفربول على هذه الخطوة يأتي بعد تشويه صورته الموسم الماضي من خلال مهاجمه لويس سواريز الذي اتهم بالعنصرية في صراعه اللفظي مع لاعب مانشستر يوناتيد باتريس ايفرا، ولاحقاً عضه ليد لاعب تشلسي برانسلاف ايفانوفيتش.