.
.
.
.

صغار "تويتر"

عبدالله الكعبي

نشر في: آخر تحديث:

تعاقد فريق العين مع فوساتي ضربة معلم للزعيم العيناوي، فهولا يقل عن المدرب الروماني كوزمين، خصوصاً أن سجل فوساتي حافل بالإنجازات الكبيرة، سواء على المستوى الخليجي أو العالمي، لكن هل ينجح فوساتي مع العين؟ هذا هو السؤال الأبرز، وهل يحقق البطولة الآسيوية كما فعل مع السد القطري؟ وهذا هو هم العيناوية وهدفهم الرئيس. نعم فريق العين قادرعلى إحراز البطولة القارية، لكن بشروط تعرفها الإدارة، وهي تدعيم الصفوف والإعداد النفسي، وستبقى جماهير العين العلامة الفارقة في دورينا، ولابد من الإشادة بهم.

-- دائماً نقول ونكرر أن الرياضة أسهل وأشهر وسيلة لتحقيق أهداف جميلة وغايات نبيلة، وفي الوقت نفسه تربيطات وعلاقات ومصالح شخصية، وهذا هو الواقع الذي نعيشه في رياضتنا. وإذا أردنا أن نصل إلى غاية أو هدف معين لابد من العلاقات، حتى لو على حساب المصلحة العامة، والدليل على ذلك معاناة بعض الأندية من خلال وجود أشخاص دخلوا الرياضة من الشباك.

-- تولي المدرب الأرجنتيني مارتينو دفة بطل الليغا الإسبانية هل يأتي مبهجاً لهم أو يكون برشلونة صيداً سهلاً في الدوري الإسباني، رغم فشله في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، ومغادرته التي لم تكن مرضية لأنصاره، رغم تسيده الارقام في المواسم الماضية، حيث صنف على أنه الأقوى في العالم. مارتينوهو رابع مدرب أرجنتيني في تاريخ البارسا، فهل ينجح ويسطر اسمه من ذهب في برشلونة، مع أنه يمتاز بالجدية والانضباط والشخصية القوية,، والأيام ستكشف برشلونة مع مدربه الجديد.

-- موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) فتح لنا بابا جديدا من التواصل بين أفراد المجتمع، وكشف لنا أشخاصا حاقدين على الناجحين، والبعض منهم صغار العقول، والتغريدات تكشف لنا فضائح أفكارهم وخبثهم ونواياهم، والبعض يملك اكثر من حساب، ويحارب زميله أو صديقه الإعلامي أو الذين يملكون مناصب رياضية، ومع الأيام تنكشف الأمور، وينكشف المستور، وتنكشف نوايا الأشخاص والأقنعة المزيفة.

-- من خلال التعاقدات الكثيرة والمبالغ فيها من حيث الأرقام لاتزال بعض الأندية تفرض سيطرتها، وتحب تكديس اللاعبين، رغم الفائض المتوافر لها من النجوم، سواء في المستطيل أو على الدكة، ولا نعلم ما الهدف من ذلك.

-- الدوري الإماراتي مشاهد من دول الوطن العربي، لكن السؤال: إذا تم التشفير من سيشاهده؟

-- بعض الأندية نائمة، فلا حس ولا خبر، وبعض أعضاء الإدارات سيغادرون بعد العيد لأخذ إجازاتهم السنوية، ونسوا أن هنالك جماهير تنتظر التعاقدات.

-- بعض اللاعبين انتهوا، والسبب المال، ولابد من تقديم النصائح للاعبين الشباب حتى لا يقعوا في المأزق نفسه وينتهي عمرهم الرياضي، وهو في الأصل لم يبدأ.

نقلأً عن "الإمارات اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.