مورينهو يقلل من قيمة "رونالدو".. غير الأصلي
قال إنه فخور بتدريب الظاهرة في برشلونة
شنَّت جماهير نادي ريال مدريد الإسباني هجوماً لاذعاً على المدير الفني السابق للفريق الملكي، والمدير الفني الحالي لنادي تشلسي الإنجليزي، البرتغالي جوزيه مورينهو، متهمة إياه بإهانة مهاجم الفريق، البرتغالي كريستيانو رونالدو.
جاء ذلك بعد التصريح المثير للجدل الذي أدلى به مدرب ريال مدريد السابق لشبكة "إيه.سي.بي.أن" التلفزيونية، والذي قال فيه: "لقد دربت رونالدو في برشلونة، ليس كريستيانو، بل الحقيقي، رونالدو البرازيلي".
وأحدث التصريح الذي أطلقه "مورينهو"، والذي نشره الصحافي روجر بينيت على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، حيث تباينت ردود الأفعال على شبكات التواصل الاجتماعي حول التصريح الذي أدلى به مورينهو، إذ اتهم عدد كبير من جمهور "اللوس بلانكوس" المدرب البرتغالي بالإساءة لمواطنه رونالدو، في الوقت الذي هبّ فيه آخرون للدفاع عن مدرب الفريق السابق.
وبحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن تصريحات المدير الفني السابق لنادي "ريال مدريد" لم ترق للغالبية العظمى من جماهير نادي العاصمة الإسبانية، معتبرة إياها تقليلاً من شأن اللاعب الأفضل في العالم في عام 2008.
وأكدت تلك الفئة من جماهير "الريال" أن تصريحات المدرب البرتغالي تُظهر وجود حالة جفاء بين المدرب البرتغالي -المعروف بعلاقاته الجيدة مع كافة اللاعبين في الأندية التي سبق وأن أشرف عليها- ومواطنه "رونالدو"، مستذكرةً اللقطة التي تجاهل فيها "رونالدو" مدربه السابق، في الليلة الأخيرة له على رأس الإدارة الفنية للفريق المدريدي بعد مسيرة دامت ثلاث سنوات.
في حين، انبرى عدد كبير من مشجعي فريق "ريال مدريد" للدفاع عن "مورينهو"، مؤكدين بأنّ الشارع الرياضي الإسباني قد أساء تفسير التصريح الذي أطلقه "المدرب الاستثنائي".
وبرهن هؤلاء المشجعون على صحة حديثهم بسرد النص الكامل للمقابلة التلفزيونية التي أدلى بها المدرب البرتغالي والتي قال فيها: "لقد دربت للمرة الاولى في عام 2000، لكن قبل ذلك كنت مساعداً في أكبر الاندية مع أكبر المدربين ودربت أفضل اللاعبين في العالم، كنت في الثلاثين من عمري، و دربت "رونالدو" في برشلونة، ليس كريستيانو، بل الحقيقي، رونالدو البرازيلي".
وذكر المشجعون بأنّ مورينهو كان يهدف بالدرجة الأولى للتمييز بين "رونالدو" البرتغالي، و"رونالدو" البرازيلي، وأنّ لفظ "الحقيقي" ليس انتقاصاً من مستوى المهاجم البرتغالي، بل غرضه التمييز ليس إلا.