مازلنا ضعفاء.. قانونياً

خليفة بهبهاني
خليفة بهبهاني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

م هو مؤسف ان تستمر المؤسسات والهيئات الحكومية والاهلية بسوء تفسير التشريعات والقوانين والقرارات التي من شأنها ان تنظم الوضع الرياضي بالكويت... فبعد التفسيرات الخاطئة على مستوى مجلس الامة والتي ادت لحل المجلس السابق بعد سبعة اشهر!! فمن المتوقع ان يحدث مستقبلا طعون في انتخابات يوليو 2013... اعتقد ان هذه الازمة قد اثرت على الوضع الرياضي منذ 2007 حتى الان ولم نستطع الوصول الى بر الامان بسبب الاستشارات الخاطئة من القضاة والمستشارين الذين يفتون في صلاحية هذه القوانين والتشريعات! وانا شخصيا اعتقد انه واضح بان هناك ضغوطاً عليهم في عملية تفسير هذه القوانين... ولكن في النهاية يجب ان نتبع القانون كما جاء بالجريدة الرسمية.

وكان المرسوم (26 \ 2013) هو اخر المراسيم الرياضية التى اصدرها امير البلاد - حفظه الله- في المجال الرياضي، إلا انه حتى الان اعتقد اننا مبهمون في تفسير هذه القوانين وكيفية تطبيقها منذ صدورها... فجاءت التفسيرات مختلفة من هيئة الشباب والرياضية (حكومة) والهيئات الرياضية الأهلية حيث لم نجد التوافق فيما بينهم لتطبيق هذه القوانين الجديدة.

فمن خلال رؤيتي المتواضعة وفهمي لمرسوم الضرورة الذي صدر اعتقد ان هناك اخطاء جسيمة وقعت فيها الهيئة والاندية والاتحادات فيما يخص نظمها الاساسية وطريقة تعديلها واصدارها ونشرها بالجريدة الرسمية واخرها كان النظام الاساسي لاتحاد كرة القدم الذي انتقده الرياضي المخضرم سليمان العدساني وفند بواطن الخلل في تطبيق هذا النظام باتحاد القدم؟ فكان ومازال مقياس تطبيقنا للتشريعات الرياضية بالكويت هو اتحاد القدم.... والشاطر يفهم... ان اراد ؟

نقلاً عن "النهار" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.