.
.
.
.

«أولمبي»... «قص ولزق»!

مطلق نصار

نشر في: آخر تحديث:

المشكلة ان جميع مشاركاتنا الخارجية تتم دون اعداد كاف وبطريقة فوضوية وبشكل «قص ولزق» لا تخطيط ولا تجهيز ولا مباريات تجريبية مثل الناس وكأنها مشاركة من اجل المشاركة، او ان الكرة الكويتية تبحث عن اثبات وجود وفرصة احتكاك. وبات الداني والقاصي يعرف ان مشاركتنا بلا معنى ولا هدف وخصوصا في البطولات الخليجية، فنحن نشارك في مثل هذه البطولات وخصوصا على مستوى المراحل السنية وفق سياسة لم الشمل والتعرف والتجمع الخليجي ولذلك لم يعد مستغربا ولا هو بالمفاجئ ان تأتي النتائج دون مستوى الطموح لانها مجرد حقل تجارب اساءت لسمعة كرتنا الزرقاء اكثر من فائدتها.
لقد حرصت على متابعة مباريات منتخبنا الاولمبي في البطولة الخليجية للمنتخبات الاولمبية في البحرين وجدت وشاهدت منتخبا مهللا ضعيفا يرتكب اخطاء فادحة وخصوصا في خط الدفاع وحراسة المرمى... ينام في الشوط الاول لا خطورة ولا تهديد لمرمى الخصوم ويصحى فجأة وعلى مزاج لاعبيه في منتصف الشوط الثاني ولكن بعد ان يكون وضع نفسه في حرج كبير فهو يفتح ابواب مرماه لدخول هدف وهدفين وثلاثة ولا يتذكر انه متخلف بهذا العدد من الاهداف الا في الوقت الضائع.
نحن هنا لا نلوم اللاعبين فالفريق يملك خامات جيدة ولكن يتم قتلها للاسف بطريقة غبية وعجيبة بزجهم في مشاركات غير مهيئين لها لا نفسيا ولا ذهنيا ولا بدنيا ولا فنيا... كل فريق يرتكب اخطاء ولكن الطامة الكبرى ان الجهاز الفني لا يصلح هذه الاخطاء التي تتكرر في كل مباراة وهي اخطاء ساذجة جدا هذا يعني ان هناك خللا كبيرا لا يمكن معالجته بوجود الجهاز الفني الحالي الذي نقدر حماسه ولكن الحماس وحده لا يخلق فريقا قويا منافسا.
اتحاد القدم يقتل منتخباتنا السنية (الاولمبي والناشئين والشباب) لانه لا يملك الاستراتيجية والرؤية المستقبلية وفلسفة اعداد مثالي مثل بقية المنتخبات الخليجية الاخرى.
آخر كلام
وين ما نطقها عوية!

نقلاً عن "الراي" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.