.
.
.
.

فلننتظر!!

رضوان الزياتي

نشر في: آخر تحديث:

من حقنا جميعا ألا نضع ثقتنا الكاملة في جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المعروف عنه المراوغة والمداهنة وأحيانا إحاكة المؤامرات كما فعل مع محمد بن همام في المؤامرة الدنيئة والتي أطاحت بالرجل من منصبيه كنائب لرئيس الفيفا وكرئيس للاتحاد الآسيوي لنخسر كعرب شخصية دولية كانت محل ثقة واعتبار وكانت سندا قويا للكرة العربية والآسيوية.. لكن علينا أن ننتظر ما ستقرره اللجنة التنفيذية في اجتماعها المقبل والذي ستحدد فيه إقامة مونديال قطر 2022 في الشتاء.

نعم يجب أن نتحسب ونعد العدة لمواجهة ردود الفعل التي ستخرج بعد صدور هذا القرار وآثاره السلبية خاصة مع الاتحاد الأوربي وعدد من الدول الكروية الكبرى مثل إنجلترا وإسبانيا وألمانيا وغيرها والتي تمنح لاعبيها إجازة شتوية بين الدور الأول والدور الثاني للدوريات المحلية..ولكن لا يجب أن يخرج أي رد فعل رسمي من أي مسؤول قطري على تصريحات بلاتر والتي أعلن فيها أن المونديال القطري لن يقام في فصل الصيف.. وبرغم تأكدي من صحة تصريحات بلاتر وحقيقتها شبه المؤكدة لأنه الحاكم بأمره في الفيفا فإن هذه التصريحات ليس قرارا رسميا.. وبالتالي لا يجب أن نتعامل معها بأكثر من كونها تصريحات يطلقها بلاتر من حين لآخر لقياس ردود الفعل عليها حتى يضعها في الاعتبار عند إصدار القرار الرسمي.

قد نتحدث ونكتب نحن، الصحفيين والإعلاميين، لنحذر وننتقد.. لأن هذا واجبنا ومن صميم عملنا.. أما المسؤولون الرسميون فهم لا يتعاملون في قضايا خطيرة وموضوعات كبيرة مثل المونديال باتخاذ مواقف وإبداء ردود فعل لتصريحات أي مسؤول مهما علا شأنه.. فردة الفعل تكون محسوبة بمقاييس دقيقة للغاية..لأن هناك الكثير من المغرضين والمتربصين سواء في الفيفا أو الإعلام الغربي.. ينتظرون كلمة واحدة من أي مسؤول قطري ليبنوا على قصص وروايات نحن في غنى عنها.

وكما قلت في أكثرة من مرة في هذا الموضوع بالتحديد أن الصمت هو أبلغ الردود.. وأن الرد البليغ والمناسب سيكون عند صدور القرار الرسمي.. وكما كتبت أيضا فإن قطر جاهزة للمونديال صيفا وشتاء.

أما ما يجب أن أقوله أنا وغيري من الزملاء النقاد والكتاب العرب وقبلنا كل المسؤولين والأعضاء العرب في اللجنة التنفيذية للفيفا الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والأمير علي بن الحسين نائبي رئيس الفيفا والمهندس هاني أبوريد ومحمد روراوة إن المونديال القطري 2022 ليس ملكا لقطر وحدها وإنما ملك لكل العرب والمسلمين في شتى أنحاء العالم لأنه أول مونديال يقام في دولة عربية وإسلامية في التاريخ منذ إقامته لأول مرة في أوروجواي عام 1930.. وسندافع عنه بكل قوة حتى لا يتعرض لأي حرب أو مؤامرات من هنا أو هناك..فلننتظر ونرى ما ستقرره اللجنة التنفيذية.. ووقتها سيكون لكل حادث حديث.

نقلاً عن "الشرق" القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.