.
.
.
.

فؤاد أنور: برودوم يتخبط.. ولا يجيد اختيار الأجانب

نصحه بالابتعاد عن صداماته مع اللاعبين.. ونبهه إلى مشكلة الدفاع

نشر في: آخر تحديث:

انتقد قائد الشباب والمنتخب السعودي السابق فؤاد أنور عمل البلجيكي بوردوم، مدرب الشباب، مؤكداً أنه يتخبط في عمله مع الفريق منذ بدء الموسم، بعكس بدايته الجيدة قبل موسمين، والتي توجها بتحقيق الفريق بطولة الدوري من دون خسارة, وقال فؤاد خلال تقييمه لعمل المدرب في فقرة "مدرب في معيار نجم" عبر برنامج "في المرمى"، الذي يقدمه الزميل بتال القوس على قناة "العربية": "جميع مدربي العالم معرضون للأخطاء.. صحيح أن المدرب يعتبر من أفضل المدربين في أوروبا وسبق أن حصل على تصنيف مميز، وهو المركز الخامس على أوروبا ولكنه يتخبط منذ الموسم الماضي".

وأضاف: "الفريق يعيش حالة تخبط فني منذ الموسم الماضي.. ابتداءً من سوء الإعداد وانتهاء بسوء اختياراته للاعبين المحليين والأجانب.. برودوم تسبب بفقدان الفريق فرصته في المحافظة على لقبه الموسم الماضي.. إضافة إلى أنه السبب الرئيسي في خسارة الفريق لكأس الملك التي كانت في متناول اليد بيد أن أخطاء المدرب الفنية طوال المباراة منحت اللقب للاتحاد".

ورفض قائد الشباب السابق في نفس الوقت إقالة المدرب في هذا الوقت مطالباً إدارة الشباب أن تصبر على المدرب لسنوات، لأن ذلك سيفيد الفريق من جميع النواحي وأهمها الاستقرار الفني المفقود حالياً, وقال: "قد نلتمس له العذر في أخطائه الموسم الماضي. في وسطنا الرياضي وفي العالم أجمع المدرب دائماً ما يكون الشماعة التي يعلق عليها النادي فشله في تحقيق البطولات".

ووضع فؤاد أنور حلولاً فنية على طاولة البلجيكي برودوم لتصحيح أوضاع النادي في المستقبل القريب، قائلاً" لكل مدرب أخطاء فنية، أرى أن مشكلة الفريق دفاعية بحتة، منذ رحيل البرازيلي تفاريس تأثر الخط الخلفي في الفريق، ويجب على برودوم التنبه لهذه المشكلة".

وطالب فؤاد أنور برودوم بالابتعاد عن الصدامات مع لاعبيه لمنح الفريق الاستقرار الكافي، وقال "ما حصل بين برودوم وناصر الشمراني خلال الموسم الماضي تحديداً أثر بشكل أو بآخر على مسيرة الفريق محلياً".

واختتم فؤاد حديثه عن اللاعبين الأجانب بقوله "على صعيد اللاعبين الأجانب كانت اختيارات برودوم غريبة نوعاً ما، فهو من يملك حق تحديد حاجات الفريق على صعيد المحترفين، ورغم ذلك استقطب إبراهيم يتارا والأوزبكي جاباروف، ولم يحسن استغلال إمكانياتهما الفنية مما جعلهما حبيسيَ دكة البدلاء قبل قرار الاستغناء عنهما".