السوبر الخليجي
الرياضة نشاط وفن، مال وشهرة، وكثير من الايجابيات. إذا كانت الرياضة كذلك ورغم كل المنغصات عن تقاليدها ولوائحها وأنظمتها، ورغم كل هذا وذاك، فإن "كثيرين" بيننا، يتوقون إلى الإبداع الرياضي كل بطريقته واتجاهاته، ولكننا على أرض الواقع الرياضي، أو في المسؤولية الإدارية، أو عبر التحبير "نحاول" أن نأتي بأفكار أكثر "إبداعا"، هذا إذا أحسنا الظن بالجميع! لنحاول أن نكون أكثر إبداعا كرياضيين، ولا نتوقف عند هذا الإخفاق! أو تلك الهزيمة! فمن منا يملك القدرة على النجاح دائما؟ لا احد تماما يستطيع أن يكون كذلك، ولا يملك أن يخبرنا انه قادر على ذلك متى شاء! يمكنه فقط أن يؤكد انه سيحاول أن يبدع ويتفوق رياضيا.
هناك كثير من الخطوات التي يقدمها "المفكرون" في مجال محاولات الإبداع الرياضي، ولسنا هنا في وارد طرح أو فرض شيء من ذلك على احد؟! وإنما نحاول أن نبين بضع خطوات قد تكون مفيدة في هذا المجال، غاضين الطرف عن كل ما قد يمرره البعض من توهمات نعي أهدافها وتوجهاتها.
اذا كنت تحاول أن تكون مبدعا، فإن هناك خطوات أساسية لابد منها لكي تصل إلى هذا المستوى. لنسأل أنفسنا: ما هي الحلول الممكنة المتوفرة أمامنا لكي نفكر فيها كخطوات أولية في طريق الإبداع والتفوق الرياضي؟ أهم ما يمكن أن نقوم به هنا هو أن نضع قائمة بأولوياتنا، وألا نترك شيئا للصدف أو ما يشابهها كالحظ و"النوم في العسل" أو العوائق أو الآخرين؟! مهما كانت هذه الأولويات قد تبدو سخيفة في نظر الآخرين فإنها تظل مهمة لنا كرياضيين، ففي كثير من الحالات اثبت بعض الرياضيين أن بعض الأمور والخطوات الصغيرة جدا كانت أساسا في إبداعهم وتفوقهم، للنظر فقط إلى بعض المبدعين الذين وقفت ظروف الإعاقة مثلا أمامهم، ماذا فعلوا هل توقفوا أو انزووا بعيدا وطووا صفحاتهم الرياضية؟ كلا ولكنهم بالإصرار والعزيمة استمروا وجهزوا أنفسهم من خلال الاستعدادات والتدريبات المنتظمة، واستطاعوا التفوق على العوائق أمامهم.
نقلاً عن "الرؤية" الاماراتية