العالم الافتراضي
المتعمق في دهاليز لعبة “فيفا 14″ يعلم أن هذا العالم التقني مليء بالاحترافية المشابهة تماماً لما هو موجود أساساً في الدوريات الأوروبية المحترفة شكلاً ومضموناً.
وبين هذه الدوريات في لعبة “فيفا 14″ يعيش دورينا المتواضع المسكين بين الإنكليزي والإسباني والإيطالي والألماني وغيرها.
وللتنويه لمن لا يعلم وللتذكير بحق من يدرك بأن دورينا أُدرج رسميا في هذا العالم الافتراضي الموسم الماضي، في خطوة من خطوات رابطة المحترفين الإيجابية والبطيئة.
الجميل في هذا العالم الافتراضي وخصوصاً ما يُعنى بدورينا “الجميل” أن هناك قسما في اللعبة يمكّنك من إدارة شئون أي ناد في السعودية، بدءاً من مفاوضات اللاعبين أو بيعهم أو التعاقد مع مدرب جديد، لكن الأجمل فيه أنه يعطيك ميزانية مالية محدودة تدور في فلكها، ما يعني أنك مجبر في حال فاوضت أي لاعب جديد أن تضع في حساباتك المالية أنك مستوفٍ لكل مستحقات لاعبي فريقك الأصليين، لا دائن ولا مدين.
وتجاوزاً لمسألة الدائن والمدين، فإن الدوري الافتراضي في اللعبة منظم في جدولة مبارياته دون أي توقفات “عرضية”.
من العالم الافتراضي لدورينا في لعبة البلاي ستيشن إلى الواقع والحقيقة، حيث المر في جميع التفاصيل، في تنظيم الدوري والحقوق والواجبات وتأجيل المسابقات وقبل ذلك افتتاحها وأثناءها، إلى الملاعب التي لا نعرف المسؤول عنها، إلى آخره من الحيثيات المظلمة، أقول: لا نريد عالم البلاي ستيشن الافتراضي كما هو بالكامل، لكن أفيقونا من هذه الحقيقة المرة، وشكراً.
نقلاً عن "عكاظ" السعودية