.
.
.
.

فترة التوقف كمان وكمان

نبيل نقشبندي

نشر في: آخر تحديث:

نمر هذه الأيام بفترة التوقف الأولى لدوري عبد اللطيف جميل السعودي للمحترفين، وبالنسبة لي كنت قد كتبت في هذه الزاوية وتحدثت في بعض المباريات التي أعلق عليها، أن الموسم الأول لدوري عبد اللطيف جميل السعودي للمحترفين بدأ بشكل مختلف، حيث ليس هناك مباريات في شهر رمضان وبالتالي ليس هناك فترة توقف كبيرة للعشر الأواخر من شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، ولكن كانت المفاجأة في هذا الموسم أن الدوري بدأ بعد العيد والوقت متاح للدوري على الأقل لأربعة أو خمسة أسابيع متتالية، والحقيقة كانت غير ذلك تماما.

أسبوعان من الدوري متناقضان تماما، الأول برصيد عال من الأهداف ومستويات مميزة، والثاني بمستوى أقل وأهداف قليلة جدا وكأنه استعداد للتوقف الطويل قليلاً الذي يتجاوز عشرة أيام، ولا يعني كلامي هنا أنني ضد استعدادات المنتخب، ولكن الفترة الحالية فيها فقط يومان لـ "فيفا" وليس هذا العدد من الأيام للمعسكرات والتجمع ولعب بطولة دولية تجارية.

المهم في كتابتي اليوم هو النادي الأهلي ونادي الشباب، حيث يمثل عدد اللاعبين المستدعين للمنتخب من الناديين 12 لاعبا، ثمانية من الأهلي ونصفها من الشباب، ونظرا للمشاركة الآسيوية المقبلة للفريقين يوم التاسع عشر من سبتمبر، إضافة إلى المشاركة في مباريات الدوري في أسبوعه الثالث، فهل كان من الممكن ألا تتم مشاركة لاعبي الأهلي والشباب طالما أنهما مباراتان تجريبيتان، ومن الممكن الاستعانة بلاعبي الفرق الاُخرى وتفريغ الناديين للاستعداد للمرحلة المهمة من البطولة الآسيوية.

ولعل الأغلبية من الجمهور تتذكر العام الماضي، حيث زادت فترة التوقف على سبع فترات كانت من حظ أندية على حساب أندية أخرى، ولكنها قدمت دوريا أضعف المواسم في المسابقات السعودية، حتى المخرجات العامة للدوري من إصابات للنجوم وعدم ظهور مواهب جديدة بالعدد الكافي، وبالطبع نتائج المنتخب الأول خاصة في بطولة الخليج.

أعود وأكرر لست ضد التوقف ولكني لست مع قلة التخطيط وضرر الفرق التي تمثل المملكة قارياً، لأن التفوق القاري للفرق السعودية هو من الروافد المهمة لاستعادة الكبرياء للفرق السعودية على مستوى القارة، وبالتالي يصبح الأمل في تحقيق مستوى ومركز مميز في نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا، وبالطبع هنا الحديث بعد التأهل بحول الله تعالى.

ولكن لنكن محقين في مثل هذه الظروف فإنني أجد فترة التوقف جاءت في وقتها تماما بالنسبة للجنة التحكيم حيث الفرصة لالتقاط الأنفاس ومحاسبة النفس قبل الآخرين على التقصير والأخطاء مع محاولة تفاديها بالشكل المناسب، خاصة بعد عدد من الأخطاء التي ظهرت في الأسبوعين الأولين من الدوري وتسببت بشكل مباشر في التأثير في نتائج بعض الفرق.

نقلاً عن "ألاقتصادية" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.