الكورة والإرهاب والحرية !!

ماجد نوار
ماجد نوار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

نعلم جميعا ان الظروف التى تمر بها مصر فى غاية الصعوبة وهى نتاج اصعب مخاض لمولود الحرية الحقيقى بعد التخلص من اسوأ نظام حكم مصر فى غفلة من الزمن ولن ينسى المصريون الاستعمار الاخواني.. الذى حكم البلاد لمدة سنة بالتمام والكمال ورغم التحديات التى نواجهها فاننى اشعر بالاسى عندما اتابع القرارات الامنية الخاصة بإقامة المباريات.. ورفض الامن اقامة المباريات الهامة لمنتخبنا أو حتى للأندية المشاركة فى البطولات الافريقية بسبب عدم استطاعته تحمل المسئولية فى تلك الظروف الصعبة.. ولا يخفى على احد ان الداخلية المصرية تبذل اقصى طاقتها وتضحى بأرواح ابنائها من اجل حماية امن مصر الداخلى ومطاردة الارهابيين فى مختلف المحافظات ويسقط بالطبع العديد من الشهداء وكله فى سبيل ام الدنيا مصر ولكن لابد ان نثبت للعالم اجمع اننا بخير وبالتالى كثرة الاعتذارات عن اقامة المباريات الدولية فى ملاعب معينة والمخاطبات مع الاتحادات القارية أو الفيفا لتغيير الملاعب يعطى الفرصة لمن يكرهوننا فى الخارج لاستغلال تلك الاحداث والتأكيد على ان مصر غير مستقرة وهو ما يحلم به اعداؤنا فى الداخل والخارج.. وعندما يتم رفض اقامة مباراة منتخبنا الوطنى مع غينيا فى تصفيات كأس العالم وذلك قبل المباراة بأيام قليلة فهذا يعرضنا بالطبع للحرج البالغ ومن المؤكد ان هناك احتياطات خاصة لمثل تلك المباريات الهامة خاصة وان استاد برج العرب تحت سيطرة قواتنا المسلحة ومن ثم لابد ان نجتاز كل الظروف الصعبة من اجل تحقيق هدفنا وهو ليس كما يتصور البعض الوصول للمونديال ولكن هناك هدف اهم وهو التأكيد على ان مصر لاتخشى الارهاب والارهابيون وانها قادرة على الاستمرار قدما للأمام.. ولهذا يجب ان تقام تلك المباراة فى برج العرب ولن يهمنا ارهاب او ارهابيين لاننا مصريون لانخشى سوى المولى عز وجل.. والوضع ينطبق ايضا على اللقاء الافريقى بين الاهلى والزمالك يوم 15 سبتمبر بعد مباراة مصر وغينيا بخمسة ايام والاتجاه لاقامتها فى الجونة بنسبة كبيرة ومن المنتظر ان يتعرض الاهلى لعقوبة افريقية باللعب بدون جمهور يعد الاحداث المؤسفة من بعض جماهيرة خلال المباراة الاخيرة ومن ثم لن تكون هناك أى مشاكل فى اقامتها بالجونة او اى ملعب اخر لأنها ستكون بدون جماهير.. وبغض النظر عن طموحات واستعدادات كل فريق منهما للتأهل لقبل النهائى يجب ان يضع كل نادى منهما حقيقة واحدة فى اعتباره انه يلعب لحساب مصر وامنها وسلامتها والعيون تتجه الينا من انحاء العالم ونريد ان نرسل رسائل سريعة الى الدول الصديقة قبل الدول التى لا تريد ان ترى مصر واقفة على قدميها باننا لن نفرط فى الحرية الحقيقية التى حصلنا عليها وندفع ثمنها غاليا من دماء ابنائنا من رجال القوات المسلحة والشرطة وكذلك ابناء الوطن لاننا اقوى من أى ارهاب.. لن يفرق من يفوز أو يخسر لان مصر التى ستفوز فى النهاية.

نقلاً عن "الجمهورية" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.