القرار الصائب.. وذكري الجوهري
يظل قرار وزير الرياضة طاهر أبوزيد الاعتذار عن عدم المشاركة في دورة ألعاب الفرانكوفونية من أهم واشجع القرارات الرياضية التي اتخذت بعد ثورتي25 يناير و30 يونيو حتي الآن.
وما يعطي القرار أهميته أنه جاء في التوقيت المناسب ليضرب من جديد علي ايدي الاهمال والتسيب والمحسوبية, وليؤكد في رسالة للجميع استعادة هيبة الدولة في الرياضة بعد أن اعتقد الجميع أن الثورة لم تصل إلي الرياضة.
لقد جاء تدخل وزير الرياضة في التوقيت المناسب بعد أن تلقي الكثير من الشكاوي والمطالبات بالتدخل لانقاذ البعثة التي لم تكن تضم منتخب السلة ثاني افريقيا, المتأهل لكأس العالم بعد غياب اكثر من عشرين عاما, واستبعاد رئيس اتحاد المصارعة لتصفية حسابات معه. كما أكد القرار حاجة مصر إلي كل جنيه في هذا التوقيت, فلم يكن منطقيا أن تتكلف الدولة3 ملايين و800 ألف جنيه للمشاركة بدورة دون إعداد جيد للابطال فقط لمجرد الفسحة في فرنسا.
ما بين ذكري العام الأول علي رحيلك إلي دار الحق وأعوامك التي أمضيتها بيننا ثمة قاسم مشترك, فانت لاتزال تعيش معنا في كل لحظة وكل مناسبة.
لقد مر عام علي رحيل الكابتن محمود الجوهري صاحب الايادي البيضاء علي الكرة المصرية والذي يدين له بالفضل كل نجوم اللعبة لاعبين ومدربين بعد أن ادخل الاحتراف في مصر عام1990 لكن كما يقولون لا كرامة لنبي في وطنه, فقد مرت ذكراه الأولي الاربعاء الماضي ولم يتذكره أحد.
نقلاً عن "الأهرام" المصرية