أزياء الجابر

عبدالله العضيبي

نشر في: آخر تحديث:

علقت التايمز اللندنية في أحد الأيام عبر صفحاتها الرياضية عن أزياء مدربي الدوري الإنجليزي فكتبت عنوانا عريضا (رخيص وقبيح) وكتبت تحته إن من يتقاضون الملايين يحضرون إلى الملاعب بزي (محاسب شركة تأمين)، وفي العالم كله هناك من يتابع أزياء المدربين وأناقتهم، فتجد الصحافة العالمية تنشر قائمة أكثر المدربين أناقة في ملاعب كرة القدم، التي يعتليها في الفترة الأخيرة جوزيه مورينهو، وبيب غورديولا، وهي محط اهتمام ومتابعة من عشاق كرة القدم العالمية.


هنا ومع المباراة الأولى للمدير الفني للهلال سامي الجابر أمام العروبة وظهوره بالزي المختلف عن بدلة التدريب (training suit) الذي تعارف عليه الوسط الرياضي بأنه لباس المدرب الوطني انقسم الحديث عن المشهد إلى قسمين، فالأول بالغ في وصف الأناقة حتى قال إن سامي تعاقد مع شركة عالمية للأزياء، وهو ما نفاه الجابر يوم أمس بنفسه. أما الآخر فأخذ هذا الزي محل سخرية ومقارنة مع مدربين عالميين، وأصبحت بدلة سامي شأنا عاما للجميع، وليست إحدى بنود الحرية الشخصية.


في رأيي المتواضع أن سامي الجابر استطاع امتصاص الأضواء المعتادة تجاه الهلال ونجومه سلبا وإيجابا، واستطاع (suit) الرسمي أن يخرج الهلال من دائرة الأحكام المبكرة التي يمارسها نقاد الوسط في بداية كل موسم، وتتسبب في كثير من الأحيان بقلق للمدربين، ولم أسمع رأيا فنيا عن الهلال بقيادة مدربه الجديد كما سمعنا عن لباسه، وإذا ذهبت بتفكيري بعيدا فإني لا أستغرب أن ينقل الجابر اللعبة إلى مكان آخر بعيدا عن المستطيل الأخضر متى ما ذهب مفعول البدلة.


# المدرب -كالديرون
كان لايغير أية بدلة رسمية يرتديها ويفوز بها فريقه.

نقلاً عن "عكاظ اليوم" السعودية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.