زعيم يا أهلي؟
تعليقاً على خروج الأهلي من البطولة الآسيوية أمس، وعلى خُطى مَن سبقه (الهلال) - بهدوء وعقلانية - نستعرض اليوم ما كُتب قبل نحو موسم عن خروج نفس الفريقين في الرميات الأخيرة من السباق القاري الذي تخفق فيه الفرق السعودية تباعاً موسماً بعد آخر:
(في نوفمبر 2012) إليكم:
•• بدايةً حري بنا أن نشكر النادي الأهلي السعودي على عدم تقبل شباكه أكثر من ثلاثة أهداف في نهائي دوري أبطال آسيا أمام "أولسان" الكوري الجنوبي، في كوريا! إذ برهن أنه أحسن (نسبياً) من (ابن عمه) الهلال، الذي سقط في عرينه وأمام جماهيره العريضة وعلى أرض العاصمة الرياض برباعية "جداً جداً " مذلة (!!!!) حيث لم يسبقها سوى خماسية الشارقة الآسيوية التاريخية الحارقة!
في زمن زعيم كل ما له علاقة بالاستثمار المنتظر.. وما يسمى بالخصخصة.. إذ إن من فشلوا في إدارة الأندية الجماهيرية الكبيرة في موسم هم من يتدارسونَ آلية "خ ص خ ص ة" مجمل أندية الكرة السعودية!
الفشل السعودي الأخير كان "جداً" متوقعا! بل الغريب وصول أي من فرقنا الكروية إلى نهائي آسيا على صعيد الأندية!
نعم، كيف بنا ننتظر ذلك؟! من كرة منتخبها الأول يسقط بصورة بشعة على المسرح الآسيوي وبخماسية "مهينة" مع الرأفة في بطولة كأس أمم آسيا الأخيرة أمام منتخب اليابان؟! ويخرج يجر أذيال الخيبة متذيلاً ترتيب مجموعته خلف كرة سوريا والأردن الهاوية!
وأين؟! على أرض "فال الخير عليه" التي منها دافع عن لقبه القاري وتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم وفاز بكؤوس إقليمية .. أرض دوحة قطر؟! فكيف لو كان في غيرها؟!
شخصياً "كناقد يزعم أنه محايد" أقول بعد التوكل على الله .. بصراحة الهلال..إدارة أولاً! ولاعبون ثانياً! و(.....) ثالثاً! من أضاع فرصة (نادرة) لكي تخطف الكرة السعودية كأساً قارية - كما فعل السد القطري العام الماضي - بطريقة "الستروبيا" النتائجية!
هلال "محجوب وأبو خضير" الجاذب لعلي الإسماعيلي المصري (؟!) ولوليد جيزاني وكعبي الوطني وخالدي القادسية! والطارد للغامدي عمر وللعميد الدعيع محمد وللدكتور عبد الله البرقان وللمعمر خالد وللجابر سامي وغيرهم! هو من خذل جماهيره الصابرة وكل الجماهير السعودية في دوري أبطال آسيا! عندما فرط بكل "سذاجة إدارية بليدة" بفرصة العمر لإقامة النهائي في الرياض بينه وأي من الأهلي أو الآتي الغربي بدلاً من ذهاب الأهلي إلى نهائي أولساني كوري!
وإلا الأهلي "لا ملامة عليه" فهو لم يسبق له الفوز بكاس آسيا! وهو ليس عالميا كالنصر! أو مونديالياً كالاتحاد! أو زعيم آسيا ونادي القرن، كما كان هلال الرجال الأبطال! رحمة الله على مَن مات ووفق مَن يجاهد لإدارته!
حظا أوفر للأهلي .. ولا عزاء للكرة السعودية!
انتهت المقالة التي تلت سقوط الهلال والأهلي في الموسم الماضي!.. ومعتذراًعن الإطالة، غداً نستكمل.
متمنين أن يكون الشباب قد فاز البارحة!
نقلا عن "الاقتصادية" السعودية