بطولة «ما منها فايدة»

ناصر العنزي
ناصر العنزي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لن نتحدث عن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي سوى انها بطولة لا تمثل أهمية كبيرة للمتابع صاحب الذوق الرفيع في مشاهدة كرة القدم، ومع احترامي لممثلينا في البطولة الكويت حامل اللقب والقادسية إلا ان مكانهما الطبيعي في دوري ابطال آسيا الكبار لولا تلك المعوقات التي تحول دون دخولهما المنافسة والمتعلقة بالاحتراف ووجود كيان تجاري للفرق المشاركة، وشاهدنا الأبيض يخوض مباراتين مع فريق من المالديف ويتأهب ايضا للعب مع فريق ايست بنغال الهندي، فما الفائدة المرجوة من اللعب مع مثل هذه الفرق سوى الارهاق البدني للاعبين؟!، والأكيد ان مثل هذه البطولة المتواضعة لا تضيف جديدا لمن يحقق لقبها وخصوصا الكويت والقادسية فإما اللعب في دوري أبطال آسيا او الاعتذار عن المشاركة فيها.

والحقيقة ان مشاكلنا المتراكمة منذ سنوات تعطل خطوات مشاركة فرقنا في دوري ابطال آسيا وفق شروط اللعبة لذلك فنحن لا نحمل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم «فشلنا» في تجميل بيتنا الداخلي، فمازلنا قابعين في زنزانة الهواية ولا توجد مؤشرات جادة من قبل المسؤولين عن الرياضة لايجاد هوية جديدة لكرتنا وما ان نخرج من مشكلة حتى نقع في أخرى واصبح جل اهتمام جماهيرنا اليوم بموعد افتتاح ستاد جابر في حين البقية تتسابق الى اكتشاف نظام جديد يفوق نظام الاحتراف.

# هل تلاحظون معنا ان الخشونة والدخول بعنف على الخصم أصبحت من المناظر المتكررة من فرقنا مند بداية الموسم؟ فالبعض بات يلجأ للضرب المتعمد وكأنه يضيق ذرعا من اللاعب المهاري فلا يتعب نفسه في ملاحقته فيضربه رغم انه يعلم ان مصيره الطرد، فلاعبو اليوم للأسف يعتقدون ان البطاقة الحمراء رمز للعب القوي والتميز عن الآخرين وبرأينا ان اللاعب ذا القدرات العادية هو الذي يتعامل بذكاء في المواقف التي تتطلب الدخول بقوة على الخصم فالالتحام المشروع من فنون الكرة لا يتقنه سوى الأذكياء.

نقلاً عن "الأنباء" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.