لاعبون بـ "التطبيق ..!"
اللاعب: وسيلة تواصل اجتماعي "بشرية" ، يجمع البشر بشتى ألوانهم وأجناسهم على محبته أو "دي: يطور هذه الوسيلة أو "يدمرها" ، الوسط الرياضي: هاتف ذكي، يجمع أسوأ التطبيقات وأفضلها جنبا إلى جنب بلا تصنيف عادل !.
السعوديون، هم أكثر الشعوب العربية هوسا بوسائل التواصل الاجتماعي ومواقعها، الأكثر نشاطا في تويتر، الأكثر استخداما لـ"آيفون" و "جالكسي" وغيرها، لذا ليس من الغريب أن تنعكس هذه الوسائل والمواقع على هوسهم بالرياضة وتتحول لمصادرهم الأولى، ولهذا بات لكل وسيلة ما يشابهها من اللاعبين في البطولة المحلية.
لنأخذ "تويتر" على سبيل المثال، هناك هوس سعودي بكل ما يتداول في تويتر ويعتبرونه مصدر الأخبار الأول، رغم أنهم "لُسِعوا" منه غير مرة .. علاقتهم به لاتختلف عن علاقة الأهلاويين بـ"فيكتور سيموس" وعشقهم له، رغم أنه لم يحقق لهم أي منجز يساوي هذا العشق!.
ياسر القحطاني، يشابه "فيسبوك" في حالته، كلاهما يحاول العودة للواجهة من "2008م" لكن لم يستطعا، ولم يقتنعا بأن لكل زمان "موقع ومستخدمون!."
"واتس آب" يراه البعض، مملا، رتيبا، لاشيء فيه يثير الاهتمام، مثل نظرة الجمهور لـ"سعود كريري" .. لكنهم نسوا بأن سعود والـ"واتس" لاتنخفض مستوياتهما ويقومان بأدوارهما بإتقان!
ولايمكن أن يمر ذكر "نواف العابد" دون تذكر تطبيق "انستغرام" لمشاركة الصور، فكلاهما "خفيف" و "سريع" و "ممتع".
أما موقع "ماي سبايس" و "سعد الحارثي" فهما يتشابهان كثيرا، ظهرا فجأة في منتصف العقد الماضي واختفيا فجأة أيضا !.
نايف هزازي، يشبه "بلاك بيري مسنجر" الاثنان كانا متصدرين القائمة، كل في مجاله، قبل أن يتم التخلص منهما لأطراف منافسة.. وذلك لـ"أسباب مالية!".
محمد نور يشابه "فايبر" .. شعروا بأنه لايخدم مخططاتهم .. فحجبه "نائب الرئيس!".
نقلاً عن "عكاظ اليوم" السعودية.