لماذا تكرر فشل الزمالك؟!

د.طارق الأدور
د.طارق الأدور
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كتبت في الأسبوع الماضي عن صعود الأهلي إلي الدور قبل النهائي لدوري أبطال أفريقيا وصعود منتخب مصر إلي الدور النهائي لتصفيات المونديال في ظل شلل تام في النشاط الكروي في مصر علي مدي عامين تقريباً. فسألني بعض القراء عن أسباب فشل الزمالك المتكرر في بطولة أفريقيا. والذي يمتد الآن ل 11 عاماً منذ آخر لقب حققه الفريق عام .2002
وقد فضلت عدم الحديث عن الزمالك في الوقت الحالي للتركيز علي إيجابيات صعود المنتخب والأهلي إلي الأدوار الحاسمة لبطولتين كبيرتين في ظروف قاسية ليس فقط علي المستوي الكروي. ولكن علي مستوي البلد بأسره.
وأري أن أسباب فشل الزمالك متكررة. تكمن كلها في عوامل إدارية وفنية كانت من قبل سبباً في فقدان الفريق العريق للعديد من الألقاب كانت شبه مضمونة. ومنها بطولة الدولي في آخر نسخة اكتملت موسم 2010/.2011
والعوامل الإدارية هي الأكثر تأثيراً علي فريق كبير بحجم الزمالك. ودائماً ما كانت وراء كوارث الفريق.. فكل من هب ودب يتدخل في شئون الفريق.. واللاعبون أدركوا ذلك. فراح كل منهم يسعي للتربيط مع الإدارة من أجل الحصول علي الدعم الكافي لدي الجهاز الفني. أو الحصول علي جزء من قيمة العقد.
مجلس الإدارة بداية من رئيس النادي ممدوح عباس وحتي أصغر عضو في المجلس يتدخل في شئون الفريق وهو أمر لم يعد موجوداً إطلاقاً علي مستوي كل الفرق الكبري في العالم.
الأمر يقتصر علي الجهاز الفني في اتخاذ أي قرار. وفي حالة فشل الجهاز وغالباً يكون ذلك في نهاية الموسم. تتدخل الإدارة بشكل رسمي إما بالإبقاء علي الجهاز أو إقالته.
في الزمالك التدخل يكون بالقطعة. وربما تكون مباراة وراء إقالة جهاز أو رحيله حتي لو كان قد حقق العديد من الانتصارات قبلها.
والعناصر الفنية لها دور كبير أيضاً في فشل الزمالك ومن بينها حالة اللامبالاة للاعبين في الأوقات الحساسة من الموسم. وعدم الانتماء للفانلة التي كانت سبباً في شهرتهم ومعرفة الجماهير بهم.
ودائماً الفرق الكبري تتميز بالقدرة الفنية علي الفوز في الظروف الصعبة التي يكون فيها الفوز ضرورة لاقتناص اللقب تحت ضغوط مختلفة.
وأذكر أن الزمالك عندما كان متقدماً علي الأهلي بفارق 6 نقاط في موسم 2010/2011 وفقد النقاط تباعاً وأصبحت الضغوط علي اللاعبين لتحقيق الفوز والحفاظ علي القمة التي احتلها الفريق علي مدي 25 أسبوعاً. وعندئذ لم يحقق الزمالك الفوز علي مدي 7 مباريات متتالية. وفقد الدوري عندما فشل اللاعبون في تحقيق الانتصارات تحت هذا الضغط.
وهناك عنصر آخر. هو الأزمات المالية التي تتعرض لها كل الأندية. وأهمس في أذن كل نجوم الزمالك أن هذا الوقت. هو وقتهم لإثبات الولاء ومواصلة العطاء للنادي في هذه الظروف القاسية. وخاصة أنهم لم يحققوا ألقاباً تجلب للنادي أي عوائد مادية.
* * *
في المباريات الفاصلة لتصفيات المونديال. ومن بينها مصر وغانا. تنص لوائح الفيفا علي أن العنصر الأول لترجيح الفائز هو مجموع أهداف مباراتي الذهاب والعودة. وفي حالة تساوي الفريقين في عدد الأهداف المسجلة في الذهاب والعودة. يفوز الفريق الذي سجل أهدافاً أكثر خارج ملعبه. طبقاً لقاعدة الهدف خارج الديار بهدفين. وفي حالة التساوي في هذا العنصر أو انتهاء المباراتين بالتعادل السلبي يتم احتساب وقت إضافي مدته نصف ساعة علي شوطين. وهو يقام في هذه الحالة في لقاء القاهرة. وخلاله لو سجل الفريقان نفس عدد الأهداف يتفوق الفريق الذي يلعب خارج ملعبه. ولو انتهي الوقت الإضافي بالتعادل يتم الاحتكام إلي ركلات الترجيح.

نقلاً عن "الجمهورية" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.