فورة و انتهت
هل انتهت فورة الفتح والتي حصل على إثرها على الدوري وكانت غير متوقعة من الجميع في الوسط الرياضي, بمن فيهم الفتحاويون أنفسهم رغم استحقاق النادي للدوري, لما بذله اللاعبون والجهاز الفني والإداري من جهد, أكاد أجزم لو حاول الفتح أو أي ناد من أندية الوسط أو المؤخرة إعادة سيناريو الفتح الموسم الماضي لن يستطيع وسوف تكون صعبة أو شبه مستحيلة في ظل ظروف الأندية المالية وعدم تكافؤ الفرص بين الأندية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة,لأن كرة القدم تعتمد على الإمكانات المالية في أي ناد ثم التوفيق في الاختيارات, سواء للاعبين الأجانب أو المحليين أو أجهزة فنية وغيره من الأمور المساندة اليوم الفتح كعناصر أفضل من الموسم الماضي الذي حصد فيه الدوري, فأصبحت الدكة أفضل بعد استقطاب عناصر جيدة مثل عبدالرحمن القحطاني وبدر الخميس وشافي الدوسري ومشعل السعيد, لكن المشكلة أن جميع الفرق عرفت أسلوب لعب الفريق الذي يعتمد عليه المدرب فتحي الجبال وهي الهجمات المرتدة السريعة التي سجل منها الفريق العام الماضي (75) % من أهدافه في الأندية ولذلك أصبحت الأندية الصغيرة, تتكتل في الخلف ولا تعطيه المساحات لكي يهزمه وهذه الأندية التي سوف تبعد الفتح الموسم الحالي عن المراكز المتقدمة والتي كان يحصد نقاطها بسهولة الموسم الماضي وساعدته على الحصول على الدوري. لقد غضب بعض الفتحاويين من اللاعب السابق فيصل ابوثنين, عندما قال الحقيقة الموسم الماضي بأن الفتح استغل ظروف الأندية الكبيرة البعيدة عن مستواها وحصد النقاط مبكرا ولم تستطع الأندية اللحاق به بعد ذلك, سوف يكون الموسم الحالي المحك الحقيقي للنموذجي والذي سوف يلعب على أكثر من جبهة داخليا وخارجيا وهل يحافظ الفتح على المكاسب التي انتزعها الموسم الماضي أم يعود إلى ما كان عليه من قبل؟
تسديد
لا أعرف إلى الآن ما هو دور اللاعب ماسارو في تشكلية الأهلي, فقد فرضه المدرب أساسياً طوال المباريات الماضية, ليثبت للجميع أن اختياره للاعب كان موفقاً وهو الذي إلى الآن لم يقدم للفريق أي شيء, سواء في الدور الهجومي أو الدفاعي وحجب خانة في الفريق عن لاعب سعودي شاب أفضل منه مثل سلطان السوادي.
يجب على الإدارة الأهلاوية التجديد مع العراقي يونس محمود على الأقل لنهاية الموسم الحالي, لأنه أفضل صفقة أبرمتها الإدارة هذا الموسم وإلا سوف تشاهده في ناد من أندية دوري جميل أو في أحد الأندية الخليجية في الفترة الشتوية القادمة.
نقلاً عن "النادي" السعودية