.
.
.
.

كيف سنلاقي العراق؟

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

يبدأ المنتخب السعودي الأول لكرة القدم يوم الأحد المقبل معسكره الإعدادي لملاقاة منتخب العراق بعد أقل من 15 يوماً وتحديداً في منتصف شهر أكتوبر الجاري ضمن منافسات التأهل لنهائيات أمم آسيا 2015. ـ لقاء هام للغاية للأخضر السعودي ليس فقط على مستوى المنافسة على بطاقتي التأهل إنما أيضاً من أجل تحسين صورته وإرضاء جماهيره فالأخضر اليوم لم يعد بذلك المنتخب القوي المقنع المسعد لجماهيره. ـ منذ تأهله لنهائيات كأس العالم 2006 ومن ثم وصوله لنهائي كأس أمم آسيا 2007 والأخضر ينحدر بشكل مزعج للغاية وسط رؤى عديدة حاولت تشخيص علته دون فائدة. ـ لن أعلق على قائمة المنتخب السعودي لسببين أولهما أنني تعودت دائماً ألا أعلق على قائمة أعلنت لأنه ليس هناك من جدوى من التعليق والأفضل شحذ الهمم لمن ضمتهم القائمة. ـ أما السبب الثاني فبكل صراحة يتمثل في أن قائمة المنتخب خلال السنوات العشر الأخيرة تمثل دوماً مفاجأة بالنسبة لي وربما للكثيرين فليس من تضمهم القائمة هم بالفعل (الأفضل والأجهز) في الدوري السعودي لذلك لا يفيد التعليق على القائمة لأن الحديث عن قائمة المنتخب أصلاً لم يأت بفائدة خلال عقد من الزمن. ـ لكن ما سأتحدث عنه (وهو ما أحزنني بالفعل) يتمثل في كيفية استعداد المنتخب السعودي لمواجهة العراق. ـ لست مع إيقاف الدوري المحلي من أجل معسكر إعداد طويل للمنتخب لذلك أؤيد القائمين على المنتخب السعودي بأنهم اكتفوا بمعسكر لمدة أسبوع في الإحساء لكنني أتحفظ على ما سيتضمنه المعسكر. ـ تصوروا فالمنتخب العراقي يقيم حالياً معسكراً تدريبياً في تركيا من أجل مواجهة منتخبنا وأجدد القول بأنني لست مع المعسكر الطويل إذ إن (الأهم) ليس طول فترة المعسكر بقدر ما هو استثماره بشكل إيجابي. ـ بالتأكيد المنتخب العراقي خاض وسيخوض خلال معسكره الإعدادي لقاءات ودية تساعد مدربه على تجهيز لاعبيه. ـ بينما منتخبنا (وهنا تحفظي الشديد) سيخوض لقاءً تجريبياً واحداً أمام فريق الفتح، وذلك بسبب اعتذار المنتخب البحريني. ـ هنا ألمس خللاً إدارياً كبيراً قد يكون امتداداً لأخطاء إدارية سابقة أوصلت منتخبنا لما هو عليه اليوم. ـ إدارة المنتخب تعلم أننا مقبلون على لقاء قوي وحاسم وبالتالي من المفترض الاتفاق مع أكثر من منتخب لخوض لقاء ودي تحسباً لأي اعتذار كما حدث الآن من قبل المنتخب البحريني. ـ أحترم فريق الفتح كثيراً لكنني أعتقد أن مناورة بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء في المنتخب السعودي ستكون أقوى وأكثر فائدة من مواجهة الفتح فمن المفترض أن بدلاء لاعبي أي منتخب وطني يفوقون فنياً مستوى أي ناد محلي. ـ شخصياً غير مطمئن لاستعداد الأخضر لمواجهة العراق وأتمنى أن يخيب نجوم الأخضر ظني ويثبتوا داخل الملعب بأنهم قادرون على تجاوز كل الظروف حتى لو كانت ظروفاً يجب ألا تحدث وتتمثل في لقاء ودي مع منتخب قوي.

نقلاً عن "الرياضية" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.