.
.
.
.

خيبة أمل في العراق بعد سحب "خليجي 22" من البصرة

وصفوا القرار بـ"الظالم"

نشر في: آخر تحديث:

أعربت الصحف العراقية الصادرة، اليوم الأربعاء في العاصمة بغداد عن خيبة أمل الشارع الرياضي العراقي إثر انهيار حلم العراقيين باستضافة النسخة الثانية والعشرين من دورة كأس الخليج بعد قرار نقلها من مدينة البصرة إلى جدة السعودية من قبل رؤساء الاتحادات الخليجية أمس الثلاثاء في المنامة.

وجاء في العنوان الرئيس لصحيفة الملاعب الصادرة عن اللجنة الأولمبية "خليجي 22 حق عراقي مغتصب ونقل البطولة من البصرة لا يخلو من الدوافع السياسية".

كما نقلت الصحيفة في الصفحة الأولى منها عن رئيس اللجنة الأولمبية العراقية رعد حمودي قوله "لم يكن قرار نقل البطولة من البصرة مفاجئا لنا في مضمونه، لكننا وحتى الأمس كنا نتمنى مخلصين أن تحضر الحكمة وبعد النظر لدى الإخوة مسؤولي الاتحادات الخليجية وأن تغلب عندهم المصلحة الرياضية البعيدة عن كل الخلفيات السياسية".

وأضاف حمودي في معرض حديثه للصحيفة "العديد من دول العالم التي شهدت ظروفا أمنية وأوضاعا اقتصادية وعسكرية تقترب من حافة الخطورة قد استضافت ملتقيات وبطولات رياضية".

وعنونت صحيفة "الصباح" الحكومية على صدر الصفحة الأولى لملحقها الرياضي "نقل خليجي 22 من البصرة قرار ظالم يفتقد للمصداقية"

وتساءلت الصحيفة بقولها "العراق جاهز للاستضافة ولتنظيم البطولات وتصفيات آسيا للشباب الجارية في اربيل خير دليل على ذلك فلماذا هذا القرار؟".

بينما كتبت صحيفة "المدى" في الصفحة الأولى لملحقها الرياضي "الكرة العراقية تنسحب من دورة الخليج بقرار حكومي".

وذهب أحد كتاب الصحيفة إلى القول "حسناً فعلت الاتحادات الخليجية في تخليصنا من وجع هذا الملف، فمشروع 22 شغلنا وقتاً طويلاً وفرّق خطاب الإعلاميين وشتت صف القيادات الرياضية بين الوزارة والأولمبية واتحاد الكرة، وأشعل ناراً في العلاقات العراقية-الخليجية بتصريحات لا تأخذ من الماضي دروساً للتحذير من مآسيه".

يشار إلى أن رؤساء الاتحادات الخليجية قرروا في اجتماعهم أمس في المنامة نقل خليجي 22 من البصرة إلى جدة نظراً لعدم استكمال ملف الاستضافة من جميع أوجهه، ونظراً للأوضاع الأمنية، مقترحين أن تكون نسخة "خليجي 23" في البصرة شرط أن يرفع الحظر المفروض على إقامة المباريات في العراق في الوقت الحاضر من قبل الاتحاد الدولي (فيفا).

ودفع قرار نقل "خليجي 22" من البصرة إلى جدة الحكومة العراقية وعلى لسان وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر لإعلان الانسحاب من البطولة ولو أن رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم نفى أن يكون تلقى أمرا بذلك حتى الآن.