.
.
.
.

حرب على اللاعبين الأجانب في إنجلترا .. من أجل المنتخب

نشر في: آخر تحديث:

أعلن قائد ليفربول والمنتخب الإنجليزي الاول لكرة القدم ستيفين جيرارد تأييده الكامل لمقترحات رئيس اتحاد اللعبة في بلاده غريغ ديك بالعمل على تقليل عدد اللاعبين الأجانب في الدوري الإنجليزي إلى النصف.


وقال جيرارد في تصريحات صحافية إنه يؤيد مقترحات ديك لما فيها مصلحة لكرة القدم الانجليزية، موضحا أن هذا الأمر يجب أن يؤخذ على محمل الجد.


وأوضح قائد المنتخب الانجليزي أن رئيس الاتحاد الانجليزي يحاول وضع خطة لتحسين وضعية الكرة الانجليزية، وما سيقوم به يهدف بالتأكيد لمصلحتها.


واعتبر أن هذه الخطة في حالة تطبيقها ستكون بمثابة "بداية رائعة للكرة الانجليزية لاستعادة مجدها وبريقها".


وكان غريغ ديك قد طالب بمنح المحليين فرصا أكبر في الأندية، من اجل تحسين مستوى المنتخب واختياراته من اللاعبين.


وأعلن رئيس الاتحاد عن خطط مستقبلية من أجل المساهمة في تقليل عدد اللاعبين الأجانب في الدوري الانجليزي.


ولم يكن ديك هو أول من طالب بذلك، فقد سبقه مدافع مانشستر يوناتيد ريو فيرديناند الذي طلب من اتحاد القدم وضع قانون يحدد العدد الأدنى من اللاعبين الانجليز في أي فريق.


وانتقد فيرديناند عدم وجود لاعبين محليين في صفوف أندية الدوري الانجليزي الممتاز، واعتبر أن هذا الأمر سيضر بشكل كبير بمستقبل الكرة في البلاد.


وقال إن "وجود عدد قليل في الدوري من اللاعبين المحليين ينعكس بالسلب على المنتخب الانجليزي، بل ويضعفه كثيرا"، داعيا لتطبيق تجربة تركيا عندما وضع اتحادها الكروي حدا لعدد اللاعبين المحليين والأجانب، حيث يمنع وجود أكثر من ستة لاعبين أجانب في قائمة أي مباراة، مع وجود قانون يحد من ضم أكثر من عشرة أجانب في أي فريق.


يذكر أن الدولي الفرنسي السابق باتريك فييرا، هو وحده من دافع عن اللاعبين الأجانب المحترفين في الدوري الانجليزي فيما يخص تأثيرهم على الكرة الانجليزية ومنتخبها الوطني، مؤكدا أن المشكلة تكمن في مدربي الكرة الانجليزية وليس لاعبوها.


واعتبر فييرا الذي يحظى بخبرة واسعة في الكرة الإنجليزية، إذ لعب موسما لمانشستر سيتي بجانب تسع سنوات في صفوف أرسنال "أن كثرة اللاعبين الأجانب لم تكن مشكلة تؤرق الكرة الانجليزية، بل الاختيارات الفنية من قبل المدربين في المنافسات المحلية الى جانب مدربي المنتخبات الوطنية هي السبب في ذلك".