.
.
.
.

هدف الدقيقة ٧٠ .. فضيحة وصدارة

نشر في: آخر تحديث:

أثار احتساب حكم مباراة في الدوري الألماني هدفاً لفريق بايرليفركوزن أمام هوفنهايم، رغم أن الكرة لم تعبر للشباك بطريقة شرعية، ضجة كبيرة في ألمانيا، خصوصاً أن الهدف ساهم باعتلاء ليفركوزن للصدارة بشكل مؤقت.

وجاء الهدف المثير للجدل عند الدقيقة 70، حينما حول ستيفان كيسلينغ كرة من ركلة ركنية برأسه نحو مرمى هوفنهايم، إذ عبرت الكرة للمرمى من الشباك الخارجية، ورغم ذلك احتسبها الحكم هدفاً، رغم تأكيد كيسلينغ له أنه لم ير الكرة وهي تلج المرمى بشكل طبيعي.

وكان هدف كيسلينغ هو الثاني لفريقه في المباراة مقابل تذليل هوفنهايم للنتيجة في الدقائق الأخيرة، ليحصد ليفركوزن بذلك ثلاث نقاط غالية مكّنته من الانفراد بالصدارة مؤقتاً بانتظار مباراتي بايرن ميونيخ، وبروسيا دورتموند المتصدرين السابقين.

وشعل الهدف الغريب اهتمام وسائل الاعلام الألمانية، ووصفت صحيفة "بيلد" واسعة الانتشار احتسابه بـ"الفضيحة"، مؤكدة أن هوفنهايم تعرض لظلم كبير، ومطالبة باستخدام التكنولوجيا بشكل أوسع لحسم أي جدل من هذا القبيل.

ومن جانبه، اعترف حكم المباراة بأن الشكوك ساورته بشأن صحة الهدف، لكنه لم يجد بدا من احتسابه بعد رؤية الكرة داخل الشباك وعدم اعتراض أي من لاعبي هوفنهايم، فيما قال كيسلينغ الذي صوّب كرة "الهدف" إنه لم يشاهد الكرة تدخل بشكل طبيعي، وقد أخبر الحكم بذلك.

وخرج الحكم من الملعب عقب انتهاء المباراة وسط اطلاق جماهير هوفنهايم لصافرات الاستهجان، في وقت أكد مسؤول في النادي أنه يعتزم التقدم بالتماس للاتحاد الألماني للمطالبة بإلغاء الهدف.

وفي خضم سيل التعليقات المنددة باحتساب الهدف، خرج مدير الكرة في ليفركوزن، الهداف الدولي السابق رودي فولر بتصريح مثير قال فيه: "إن هوفنهايم الذي أنفق أموالاً طائلة لتشييد ملعبه، كان عليه دفع بعض المال لوضع شباك سليمة بدلاً من تلك المثقوبة".