هل يغيب العرب عن المونديال؟
الصج ينقال
أوضاع العرب في تصفيات مونديال البرازيل 2014..، لا تسر «صديقا» ولا «عدوا».. فهم مهددون بالغياب عن هذا التجمع العالمي المهم بعد ان اعتادوا على الظهور المنتظم فيه منذ العام 1978 وحتى 2010..، اذ ان عرب آسيا فشلوا في حجز اي مقعد مباشر، فيما تواجه منتخبات مصر وتونس والجزائر اوضاعا «معقدة» في افريقيا..، ومنتخب الاردن مهمته «عسيرة» في الملحق امام الاوروغواي «العريقة» والمدججة بنجوم العالم مثل كافاني وسواريز وفورلان ولوغانو وموسليرا وفوسيل وغيرهم.
آخر من تبقى «متهالكا»..، فتونس «خيبت الآمال» على ارضها مع الكاميرون.. والجزائر فشلت في «مجاراة» بوركينا فاسو.. ومصر عادت بـ «فضيحة» من مدينة كوماسي الغانية..، لتصبح آمال العرب في «مهب الريح» وبحاجة الى «معجزات».. وهو ما يؤكد بأن كراتنا تفتقد الى الكثير والكثير وابرزها «الاحتراف الفعلي».. وما يجري هو «جرس انذار مبكر».. والا فسنصحو بعد سنوات على واقع «تخلف كروي» ووقوفنا على مسافات بعيدة عمن هم ينافسوننا في آسيا وافريقيا وفي مقدمتهم منتخبات مثل اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وغانا وساحل العاج ونيجيريا والكاميرون وكثيرين غيرهم.. ومتى «فات الفوت ما ينفع اللطم الصوت»!.
***
عاد الازرق الكويتي من بيروت بتعادل ثمين في «ظاهره».. مخيب في «باطنه»..، ولا يمكن ان نسجل اي «علامة رضا» على الاطلاق بمستواه في المباراة خصوصا في الشوط الثاني حيث كانت اليد الطولى لشقيقه اللبناني ضمن تصفيات كأس آسيا 2015.
نهج المدرب الجديد جورفان فييرا «مخيب» ولا يختلف عن سلفه الصربي غوران في «اسوأ ايامه»..، فلا تجديد ولا اداء.. و«العشوائية» واضحة.. والكلام سيطول.
نأمل بأن يُصلح فييرا الاخطاء حتى لا نشهد «فضيحة بنغلاديشية» اخرى .. ولا «مفاجأة» مثل التي اطلقها رئيس الاتحاد قبل مباراة بيروت!.
***
الفوز الكبير للعنابي القطري على شقيقه اليمني في التصفيات الآسيوية، وتعادل البحرين مع ماليزيا.. اعادا «المنافسة» و«خلطا الاوراق» في المجموعة الرابعة للتصفيات الآسيوية.. ولا شك انها خطوة للعنابي ليثبت نفسه مجددا.
انتهى الكلام ولنأت للنهاية والسلام.
نقلاً عن "استاد الدوحة" القطرية