من أعمالنا سلط علينا
طالما كانت النوايا سيئة.. لن يكون هناك تقدم في الرياضة المصرية .. الكل واخدها علي الناشف وبلا هوادة من اجل اخراج الغل والحقد من اجل تصفية الحسابات بدلا من اعادة العدالة والحقوق لاصحابها..في اتحاد الكرة الكل يترقب سقوط الاتحاد الحالي من اجل اعادة من هم الاحق بتولي المسؤلية.. في الاهلي وزير الرياضة يريد الانتقام من مجلس حسن حمدي بعدما تم الانتقام من ادراة ممدوح عباس واتباعه وحل مجلس الادارة.. الدكتور كمال درويش يريد ان يفعل المستحيل داخل النادي خلال فترة ال3 شهور وانجاز مالم يتم انجازه خلال سنوات وسنوات.. اتحاد الكرة الطائرة يريد استبعاد ثلاثي المعارضة داخل الاتحاد من السفريات والاولمبية ترفض رغم ان الوزارة حسب موقفها ربما تؤيد.. اللجنة الاولمبية تتحدي وزارة الرياضة وترفض قراراتها والشكوي الي الاولمبية العالمية كان الحل لايقاف النشاط وهو القرار المنتظر خلال الفترة المقبلة.
لكن الاهم من يريد الفوز لمصر علي حساب غانا بفارق خمسة اهداف نظيفة ويراهن وبدا يقنع الكثير من الغلابة من الجماهير بان الامر من الممكن ان يتحقق وهو السهم الذي يريد به ان يصيب قلوب الموجعين من اجل انتفاضة جديدة وهيجان في الشارع المصري.
اقولها وأمري لله المنظومة باكملها يجب ان تتبدل وتتغير وان يعاد تدوير الكراسي من جديد ووضع الكفاءات لاخراج الطاقات التي تعمل من اجل مصلحة بلدها وليس من اجل السبوبة والتربح باسم العمل التطوعي.
وبالتالي فمن اعمالنا وليس من اعمال غيرنا تسير الامور وتزداد الاخطاء والمشاكل التي تسير بالرياضة المصرية الي الخلف وليس للامام ولابد ان يعلم الجميع باننا من نخطا واننا من نسير في الطريق المعاكس وحتي يكون الصدام نبدا البكاء ونتوجع من الم اصبنا به انفسنا وليس بيد الاخرين.
في النهاية تبقي الكلمة الاكيدة وهي اذا اردنا اصلاح ما حولنا يجب ان يكون الاصلاح من داخلنا اولا ثم البحث عن الاصلاح عمن حولنا بدلا من ترديد النغمة السائدة من اعمالكم سلط عليكم.
نقلاً عن "الجمهورية" المصرية