بلاتيني يضع الحل السحري لتأهل العرب

محمد مهدي
محمد مهدي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

جاء اقتراح رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني، بزيادة عدد المتأهلين إلى كأس العالم 2018 بروسيا، ليكون 40 منتخبا بدلاً من 32، للسماح بمشاركة عدد أكبر من المنتخبات الآسيوية والإفريقية من دون تقليص المقاعد الأوروبية، ليضع الحل السحري (الرهيب) لتأهل المنتخبات العربية، ومنتخبنا بالذات للمونديال.

وطالب بلاتيني بضرورة زيادة المنتخبات لـ 40 منتخب بواقع زيادة منتخبين من إفريقيا، ومنتخبين من آسيا، و2 من أميركا الشمالية والجنوبية، وواحد من قارة أوروبا.

هذه حقيقة إن تحققت، ويبدو أنها ستتحقق ما دام اثنان من أكبر أهرام الكرة العالمية، رئيس الفيفا جوزيف بلاتر ونظيره الأوروبي بلاتيني قد تحدثا في الأمر، فإن ذلك يدعو المنتخبات العربية التي تجد صعوبة في التأهل للمونديال وتقف عند الخطوة الأخيرة للوصول، إلى الضغط نحو تحقيق هذا الاقتراح إلى واقع، لأن المستفيد الأكبر هو منتخباتنا العربية.

في نظرة بسيطة للتصفيات الأخيرة المؤهلة لكؤوس العالم للقارة الآسيوية، فإن المنتخبات العربية قادرة على التأهل للمرحلة النهائية للتصفيات، لكنها تتوقف عند الخطوة الأخيرة، إذ تحتل فيها المركز الثالث في كل مجموعة من المجموعتين، وبالتالي الانتقال إلى ملحق حول القارات يسفر في النهاية عن خروج الممثل العربي في كل مرة، وهذا ما حدث بالضبط مع منتخبنا في تصفيات مونديالي 2006 و2010 إذ وقف عند الخطوة الأخيرة بالخسارة في الملحق الأول من ترينيداد وتوباغو والثاني من أيسلندا، وها هو الأردن حاليا عند العتبة الأخيرة التي يراها الكثيرون صعبة أيضا عندما يلاقي بطل أميركا الجنوبية وثالث مونديال 2010 الأوروغواي نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

في إفريقيا أيضا سيكون الحل هو ذاته مفيدا للمنتخبات العربية مصر والجزائر والمغرب وتونس في التأهل إلى المونديال العالمي، لأنها تقف في كل مرة بالمرحلة النهائية للتأهل.

من هنا فإن الاتحادات العربية ومن يملك القدرة للتأثير في القرار الدولي، عليه أن يساهم في تحقيق هذا الاقتراح، الذي اعتقد بأنه سيكون مفيدا للمنتخبات العربية وللأحمر البحريني، الذي يجب أن يبدأ من الآن للتحضير للتصفيات المونديالية المؤهلة لكأس العالم بروسيا 2018، من خلال بناء منتخب قوي عبر 4 سنوات قادمة وكاملة، مستفيدا من الكفاءات الكبيرة التي يقدمها المنتخب الأولمبي، ولاعبيها الذين يجب أن يكونوا عمود المنتخب الأول حاليا، سيما أن مدرب المنتخب الإنجليزي هيدسون هو ذاته مدرب الأولمبي، وبالتالي فهو الأعرف ببواطن القوة والضعف.

على مدرب المنتخب أن يستند في اختياراته للمنتخب الأول على لاعبي الأولمبي، والعمل معهم من الآن للتخطيط للتأهل إلى مونديال روسيا 2018، بدل محاولة إعادة الكثير من اللاعبين القدامى الذين سيجدون صعوبة في الوصول إلى 2018 بكامل قوتهم، على عكس الاعتماد على لاعبي الأولمبي الذين هم في أوج عطائهم الحالي.

أما اتحاد الكرة فإن من واجبه استباق القرار الدولي بزيادة عدد المنتخبات لحين صدوره رسميا، في التخطيط لهذه المرحلة، واعتبار بطولة آسيا القادمة بأستراليا أحد المراحل الإعدادية المهمة للهدف الأسمى وهو التصفيات المونديالية 2018، حتى يتحقق الهدف الأسمى والتاريخي بالتأهل لكأس العالم.

نقلاً عن "الوسط" البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.