ثقافة النصر مع #متصدر_؟!
- وضع الفريق الهلالي الأول لكرة القدم حداً للصدارة النصراوية لدوري جميل للمحترفين التي تربع على عرشها لثلاث جولات متتالية، وذلك مع نهاية الجولة التاسعة، بعد أن نجح الفريق الأزرق في تجاوز مستضيفه فريق نجران «بهدف الرمق الأخير»، وتعادل الفريق الأصفر مع ضيفه الاتفاق بهدفين لكل منهما، كانت كفيلة بأن تضع الفريق الهلالي في الصدارة بـ 22 نقطة متقدماً على الوصيف النصر بنقطة واحدة فقط قبل اللقاء المرتقب الذي يجمعهما في الجولة العاشرة بعد فترة التوقف التي شهدها الدوري بسبب ارتباط الأخضر السعودي بخوض لقاءين أمام العراق في الدمام والصين في شيان الصينية يومي 15 و19 نوفمبر الحالي ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا.
- وبالعودة إلى أحداث الجولة المثيرة التي برز من خلالها حديث رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي، الذي كان مقنعاً نوعاً ما فيما يخص أوضاع فريقه، فالرئيس كان واقعياً في طرحه الذي اتضح من خلاله حجم الجهد والعمل الكبير الذي قدمه لفريقه هذا الموسم ليكون منافساً حقيقياً على الصدارة وهذا ما لا يختلف عليه اثنان، بعد أن استعاد الفريق عافيته مؤخراً وبدا ظهوره مختلفاً ومتجدداً هذا الموسم، ما جعل المنافسة تصبح مغايرة تماماً عن السنوات السابقة بين المتصدر والوصيف، واللافت في حديث الرئيس النصراوي رفضه اختزال جماهير ناديه للعمل الكبير الذي يقدمه من خلال الهشتاق الشهير « #متصدر_لا_تكلمني» عبر موقع التواصل الاجتماعي الشهير «تويتر»، وهو ما يعكس ثقافة الانتصار والعودة إلى سلسلة الانتصارات!!، وهي رسالة واضحة بأن الدعم لا يكون بهذا الشكل.
- «وأنا أقول» إن الثقافة التي روج لها بعض النصراويين وحاولوا تمريرها من خلال هشتاق «#متصدر_لا_تكلمني»، قد ترمي بالفريق خلال المرحلة المقبلة إلى مراكز غير متوقعة في سلم الترتيب وهذا إن حدث فإنه سيكون بلا شك واحداً من عوامل الضغط التي مورست على اللاعبين بالرغم من أنها فرحة العودة إلى تقديم المستويات المميزة، ولكن ليس هكذا الاحتفاء وبهذه الطريقة «المبالغ فيها».. ولكم من تعامل «جماهير الهلال» مع فريقها دروس!؟
نقلاً عن "الشرق" السعودية