أحلام "النشامى" في المونديال .. "تتبخر"
تأهل منتخب أوروغواي "نظرياً" لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة العام المقبل في البرازيل، بعد فوزه في عمّان، على مضيفه الأردني بخمسة أهداف دون مقابل في ذهاب المحلق الآسيوي – الأميركي الجنوبي.
وحسم المنتخب الأوروغوياني بهذا الفوز بنسبة كبيرة بطاقة التأهل للمونديال، إذ يكفيه التعادل أو حتى الخسارة بفارق أربعة في مباراة الإياب، لضمان المشاركة في العرس العالمي الكبير، وأصبح يتعين على "النشامى" الاعداد منذ الآن لمونديال 2018.
ويستضيف رفقاء أدينسون كافاني ولويس سواريز مباراة الإياب في أسونسيون، الأربعاء المقبل، وقد يمنح خلالها المدرب المخضرم أوسكار تاباريز الفرصة للاعبين البدلاء للمشاركة.
ولم يجد منتخب أوروغواي صعوبة كبيرة في حسم المباراة، وتمكن من احتواء البداية القوية لـ"النشامى"، وإنهاء الشوط الأول متقدماً بهدفين دون مقابل، فيما لم يشكّل المنتخب الأردني خطورة حقيقية على مرمى الحارس الأوروغوياني الذي كان "ضيف" اللقاء.
وافتتح الضيوف باب التسجيل عند الدقيقة 22 عبر المدافع ماكسيمليانو بيريرا الذي استفاد من سوء تمركز الدفاع الأردني وخطأ الحارس محمد الشطناوي، قبل أن يضيف كريستيان ستاوني الهدف الثاني في الدقيقة 42 بعد خطأ آخر من المدافعين.
وفي الشوط الثاني حاول "النشامى" تدارك الموقف وتقليص الفارق، وأجرى المدرب المصري حسام حسن ثلاثة تبديلات مبكرة بغية تحسين مستوى الأداء، بيد أن الفارق الشاسع في المستوى تجلّى تماماً مع مرور الوقت، وسجل الضيوف هدفاً ثالثاً عبر نيكولاس لوديرو في الدقيقة 70، بعد خطأ دفاعي متكرر.
وواصل المنتخب الأردني أداءه المتواضع ليسمح للأوروغوياي بإضافة الهدف الرابع وهذه المرة عبر كريستيان رودريغيز، في الدقيقة 76، من تصويبة قوية لم يحرك لها الشطناوي ساكناً، وسط صمت مخيب في مدرجات استاد عمّان الدولي.
وأبى كافاني أن يمر اللقاء دون أن يكون له بصمته الخاصة، إذ سجل الهدف الخامس في الدقيقة الأخيرة من ركلة حرة مباشرة بطريقة رائعة، مطلقاً رصاصة الرحمة على المنتخب المضيف.
ورغم الفوز العريض للمنتخب "السماوي" فإن اللافت كان عدم تسجيل المهاجم لويس سواريز لأي هدف، وقد استبدله المدرب تاباريز في الدقيقة 70 بالمخضرم دييغو فورلان.