همسة رياضية

سلمان الحايكي
سلمان الحايكي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

في اعتقادي الشخصي ان أقوى فرق الدوري الانجليزي في هذا الموسم الذي أنهى الجولة (12) هو فريق نادي مانشستر سيتي ليس لأنه تمكن من دحر نظيره توتنهام هوتسبيرز 6/صفر فحسب لكنه يضم تشكيلة من اللاعبين الذين يمكنهم أن يكوِّنوا منتخباً كروياً قوياً بإمكانه أن يهزم أعتى المنتخبات باستثناء البرازيل، أنا اسوق هذا الكلام رغم معرفة القراء اني أميل إلى نادي مانشستر يونايتد لكن الحقيقة تفرض نفسها اليوم فهذا الفريق لا حل له اليوم وقد اقترب من المركز الرابع ولم يلعب حتى الآن مع النادي المتصدر للدوري وهو الآرسنال المنفرد والأخير أمامه العديد من الجولات التي يمكن أن تختبر صدارته ونهاية الدوري لم تحسم والصعوبات قادمة في الطريق.

مانشستر سيتي الآن يضم العديد من اللاعبين الذين يختلفون من ناحية المدارس الكروية في منتخبات بلدانهم وقليل منهم انجليز وكان قد هزم صاحب اللقب مانشستر يونايتد 4/1 بالرأفة وكانت نتيجة مدوية في عهد المدرب الأسكتلندي الجديد ديفيد مويز، إن الثغرة البارزة والوحيدة في هذا الفريق تكمن في المدرب التشيلي بيليغريني لأن قدراته الفنية لا تتناسب مع امكانات اللاعبين الذين يضمهم الفريق وبالتالي نكتشف العديد من الأخطاء الادارية والفنية لأن اللاعبين ينفذون تعليمات فنية خاصة بهم ليتألقوا على عكس ما يدور في فكر المدرب وهو صاحب خبرة قيادية طويلة لكنه لا يتناسب وامكانات لاعبي هذا النادي في الوقت الحالي.

في الموسم السابق قاد الفريق المدرب الإيطالي مانشيني وكان بين يديه نفس هذا التشكيل الذي فاز به ببطولة الدوري لكنه تراجع فنياً رغم أنه كاد أن يحقق المفاجآت والنتائج لكن إدارة النادي أو مالكه الخليجي ارتأى التغيير وتسلم القيادة المدرب الحالي وهو الآخر وقع في كثير من الأخطاء في بعض المباريات بالدوري الانجليزي لكن الميزة الوحيدة ان الفريق يهزم الكبار لا غير ويتعرض لتذبذب المستوى أمام الصغار والسبب يعود إلى ان المدرب غير متمكن من عمله الإداري لأن الناحية الفنية في الملعب يقودها اللاعبون وهي نقطة مهمة تجعل من مانشستر سيتي يتعرض للكثير من الانتكاسات رغم توافر الامكانات الكثيرة من لاعبين ونواحٍ مادية يعجز المحلل الرياضي عن استعراضها.
إن تقدم الفريق إلى المركز الرابع الآن لا يحسب للمدرب بل للاعبين أنفسهم وكان المهاجم الارجنتيني أجويرو ونافاس الإسباني وديفيد سيلفا والإفريقي يايا توريه والأخير بارع في خط الوسط ولاعب لمَّاح وعلى أعلى درجات الذكاء فهل يمكن لهذا المدرب أن يُغيِّر أصول نوازعهم الذاتية ويفرض أسلوبه التشيلي الغامض على مثل هذه النخبة العالمية المتميزة؟ أخيراً أقول إن فريق مانشستر سيتي يوم فاز على توتنهام هوتسبيرز 6/صفر أمر غير متوقع لكن اللاعبين هم من صعقوا المنافس وخاصة الهدف الأول الذي أحرزه خيسوس نافاس الإسباني بعد مرور 14 ثانية من بدء المباراة ثم توالت الأهداف، إن هذا الفريق هو الأفضل اليوم وحسب وجهة نظري بين الاندية الانجليزية والمرشح الأقوى لاسترداد اللقب لكن إن ظل الأسلوب الفني الحالي كما هو من دون تغيير قد يتحسر مالك النادي على نيل اللقب وإحراز بطولة الدوري.

نقلاً عن "أخبار الخليج" البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.