لماذا تهربون من دوري أبطال آسيا؟
سرنا كثيرا قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشأن إعادة النظر بعدد المقاعد الممنوحة للدول المشاركة في دوري الأبطال، بعد احتفاظ كل من السعودية وكوريا الجنوبية واليابان وإيران بحصتها البالغ (4) مقاعد، والإمارات (3.5)، وتم تقليص مقاعد قطر لتصبح مقعدين ونصف، مقابل منح نصف مقعد لكل من البحرين، الكويت، الأردن، العراق، عمان، الفليبين، الهند، ماليزيا.
لست هنا بصدد المبالغة في الثناء على هذا القرار الذي يعتبر ذا أهمية كبيرة لمملكة البحرين ورياضتها الكروية لأجل توسيع رقعة مشاركتها في البطولة أخيرا والتي بلا شك ستشكّل حدثاً نوعياً هاماً من شأنه أن يعود عليها بالكثير من الفوائد الفنية ويساهم في رفع نسب تمثيل البحرين في المسابقات الكروية الخارجية المختلفة رغم عدم امتلاكها لإمكاناته المؤهلة لتطبيق شروط ومعايير الاتحاد الآسيوي ( والتي نأمل أن نصل إليها فعليا ) ومن الظلم أن لا ندين لذلك أولا لله عز وجل ومن ثم جهود ابن البحرين البار رئيس الاتحاد القاري معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الذي شرفنا واثبت جدارته بتبوؤ المنصب بنظرته التي ستزيد من قوة المنافسة بين الدول على مستوى الأندية .
وعلى ضوء ذلك لنا كلمة لمن يهربون ويسخرون ويتعجبون من تلك المشاركة البسيطة لنا (لتفاهة تفكيرهم) وخصوصا عندما يتكلمون عن الأندية وهمومها المثقلة بالمشاكل والديون، بالرد عليهم بان الرياضة في الأصل مجال خصب للتهذيب والإصلاح إلى جانب ما فيها من أمور أخرى كالصحة والاستثمار، وعليه فانّ المسؤولية الآن لمشاركة الأندية البحرينية في تلك البطولات الكبرى تفرض على هؤلاء وغيرهم مواجهة الواقع والصبر والعمل على إصلاحه وليس الهرب منه !! بمعنى الفرصة جاءت لغاية أرجلنا ويجب العمل على استغلالها لا التنصل منها بحجج واهية !! للاستفادة منها لأجل سمعة اسم البحرين قبل أنفسنا .
نقطة شديدة الوضوح
مصلحة الرياضة البحرينية الانتقال من مرحلة الظلام إلى النور .. لأجل الأجيال القادمة فنحن الآن موجودين وغداً لسنا موجودين !! فلا بد أن نعمل ونقدم شيئاً لهم ، وهذه قناعة صادقة.. فكلنا أمل أن يقف الجميع من أعلى السلطات السياسية والرياضية بجانب سفراء الكرة البحرينية وأولهم نادي الحد الطموح في مشاركته الأولى لتشريف مملكة البحرين في المحافل الخارجية.
نقلاً عن "الأيام" البحرينية