.
.
.
.

إفلاس أندية وتوريط رؤساء!

صالح الداود

نشر في: آخر تحديث:

أخيرا كشف بعض مسؤولي أندية دوريي جميل وركاء عن خيبة أملهم من الوعود المتكررة بصرف مستحقاتهم المثبتة لدى الاتحاد السعودي لكرة القدم؛ التي أقر بها رئيس الاتحاد أحمد عيد في عدد من المناسبات. هذه الأزمة دفعت الأندية لكشف نواياها في خطواتها المقبلة، التي ستُحرج رابطة الدوري، حتى إن البعض ألمح بطريقة أو بأخرى عن تحدي الرابطة ومن يدعمها؟ من كان يتصور أن يصل الوضع يوما إلى ما نعيشه الآن من احتجاج وتهديد وعدم ثقة ما بين غالبية أعضاء الرابطة وما بين رئيس الاتحاد ونائبه.
قمة الإحباط ألا يكون هناك حلول ولو موقتة لتجاوز أزمة خطيرة ستتعرض لها الأندية السعودية المحترفة، وتحديدا مع بداية الفترة الثانية للمحترفين، التي يتوقع أن تسجل خلالها غالبية الأندية عجزا في تسجيل لاعبين جدد جراء الشكاوى المسجلة عليها، حتى يجبرها هذا الوضع على البحث عن حلول موقتة تضمن من خلالها تسجيل لاعبيها وأهلية مشاركتهم بصورة نظامية، ولكن للأسف عن طريق "كوبري" الهواة!.
هذا الحل يضرب نظام الاحتراف في الصميم، ويلغي أهدافه المستقبلية، وهو عودة للهواية والتشجيع عليها!، والمرحلة الحالية تحتاج إنعاش خزائن الأندية قبل أن تعلن إفلاسها رسميا، وهذا الإنعاش يبقى في دعم الحكومة لها بطرق تضمن سلامة الصرف، وتعيد الحياة داخل الأندية.
هذا الدعم الذي ينتظره الرياضيون من الحكومة يحتم على الاتحاد السعودي ورابطة المحترفين وإدارات الأندية حسن استثماره بنظام مشدد لآلية الصرف، يتم بموجبها معرفة مصير هذه المبالغ منذ وصولها حسابات الأندية، إضافة إلى سرعة إيجاد نظام صارم للضمانات المالية لمن يسعى لكرسي رئاسة أي ناد،
فزمن التورط ما بين رئيس قادم ورئيس راحل حان إيقافه فورا.

نقلاً عن "الوطن" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.